في اليوم العالمي للسلاحف البحرية.. وجهات سياحية مثالية لمشاهدتها في بيئتها الطبيعية

المنارة / متابعات

بمناسبة اليوم العالمي للسلاحف البحرية الذي يوافق 16 يونيو، تتجدد الدعوات للتأمل في جمال هذه الكائنات البحرية المهددة بالانقراض. كما يدعو الخبراء إلى التعرف على أهم الموائل الطبيعية التي تحتضنها حول العالم.

وتمنح مشاهدة السلاحف وهي تسبح أو تضع بيضها على الشواطئ تجربة سياحية فريدة. كذلك تجمع هذه التجربة بين الاستمتاع بالطبيعة ودعم جهود الحفاظ على البيئة.

عُمان.. واحدة من أهم مواطن التعشيش

تُعد سلطنة عُمان من أبرز الوجهات العالمية لمشاهدة السلاحف البحرية، خاصة في محمية رأس الحد ورأس الجنز.

وتستقبل الشواطئ العُمانية آلاف السلاحف سنويًا خلال موسم التكاثر. لذلك يقصدها عشاق الطبيعة من مختلف أنحاء العالم لمتابعة هذه الظاهرة المميزة.

كوستاريكا.. أرض السلاحف بامتياز

في كوستاريكا، وتحديدًا في منطقة تورتوجويرو، يشاهد الزوار أعدادًا كبيرة من السلاحف الخضراء وهي تعشش على امتداد الشواطئ.

كما تشتهر البلاد بظاهرة “أريبادا”. وخلالها تصل آلاف السلاحف في وقت واحد لوضع البيض. ولهذا السبب تعد من أندر الظواهر الطبيعية في العالم.

جزر كايمان.. تجربة غوص فريدة

تقدم جزر كايمان تجربة مختلفة لمحبي الحياة البحرية. إذ يمكن للزوار مشاهدة السلاحف أثناء الغوص في المياه الصافية، خاصة في شاطئ “سبوتس”.

إلى جانب ذلك، يوفر مركز كايمان للسلاحف برامج توعوية وحماية. كما يعمل على إعادة توطين هذه الكائنات في البحر الكاريبي.

أستراليا.. موطن التنوع البحري

يضم الحاجز المرجاني العظيم واحدة من أغنى البيئات البحرية في العالم. وتعيش فيه ستة من أصل سبعة أنواع معروفة من السلاحف البحرية.

كذلك يمكن للزوار مشاهدة السلاحف على ساحل المرجان ومناطق نينغالو خلال موسم التزاوج والتعشيش.

 

 

 

بورنيو.. محمية طبيعية نادرة

في جزر بورنيو الماليزية، وتحديدًا داخل حديقة جزيرة السلاحف الوطنية، توفر الجزر الثلاث ملاذًا آمنًا للسلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.

كما يستطيع الزوار متابعة عملية وضع البيض تحت إشراف فرق المحميات الطبيعية. وبهذه الطريقة تضمن الجهات المختصة حماية السلاحف وعدم إزعاجها.

جامايكا.. حماية السلاحف على الشواطئ

تستقطب جامايكا المهتمين بالحياة البحرية لمشاهدة سلاحف منقار الصقر، خاصة في شاطئ “تريجر بيتش”.

وفي الوقت نفسه، تنفذ البرامج البيئية جهودًا مستمرة لحماية السلاحف. كما تتيح للزوار مراقبتها في بيئتها الطبيعية.

الرأس الأخضر.. جولات ليلية مع الطبيعة

تمثل الرأس الأخضر أحد أهم مواقع تعشيش السلاحف ضخمة الرأس.

ومن ناحية أخرى، يمكن للزوار الانضمام إلى جولات ليلية بصحبة الحراس. وخلال هذه الجولات يشاهدون السلاحف مع الحفاظ على بيئتها الطبيعية.

المالديف.. تجربة غوص وسط السلاحف

توفر جزر المالديف فرصة مميزة لمشاهدة السلاحف أثناء الغوص والسباحة في مياهها الفيروزية.

كما تشتهر جزر مثل كوريدو بوجود السلاحف الخضراء التي تتغذى وسط بيئة بحرية غنية بالشعاب المرجانية.

رسالة اليوم العالمي

رغم روعة هذه المشاهد الطبيعية، تتراجع أعداد السلاحف البحرية عالميًا بسبب التلوث والصيد الجائر وتغير المناخ.

لذلك تمثل السياحة البيئية المسؤولة أداة مهمة لدعم جهود الحماية. كما تساعد على ضمان استمرار وجود هذه الكائنات للأجيال القادمة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=62233
شارك هذه المقالة