المنارة/أبوظبي
وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع المركز الكندي الطبي، بهدف تطوير شراكة استراتيجية في الخدمات الصحية والتأهيلية. وتسعى المذكرة إلى الارتقاء بجودة حياة أصحاب الهمم، ودعم استقلاليتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
ووقّع المذكرة عن هيئة زايد لأصحاب الهمم سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام للهيئة. فيما وقّعها عن المركز الكندي الطبي سعادة مبارك فالح حمود جره القحطاني، المدير العام للمركز. وجرت مراسم التوقيع في مقر الهيئة، بحضور عدد من قيادات الجانبين.
شراكة لتطوير الخدمات الصحية والتأهيلية
تأتي الشراكة ضمن توجه هيئة زايد لأصحاب الهمم لتعزيز التعاون مع المؤسسات الصحية المتخصصة. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير خدمات نوعية تعتمد أفضل الممارسات الطبية والتأهيلية.
كما تستهدف المذكرة تلبية احتياجات أصحاب الهمم خلال مختلف مراحل العلاج والتأهيل. ويعمل الطرفان على تصميم وتنفيذ برنامج متكامل لإدارة حالات الجنف واضطرابات وضعية الجسم.
ويشمل البرنامج الفحوصات والتقييمات الطبية المتخصصة. كما يتضمن أنشطة توعوية وتنسيق خدمات التأهيل والأجهزة التقويمية، إلى جانب المتابعة الدورية للمستفيدين.
تقييمات طبية وأجهزة تقويمية متخصصة
يتولى المركز الكندي الطبي إجراء تقييمات سريرية شاملة للمستفيدين. وتشمل التقييمات وضعية الجسم والمشي ومحاذاة العمود الفقري.
ويشرف المركز كذلك على تصميم وتصنيع وتركيب الأجهزة التقويمية المخصصة. وتستخدم هذه الأجهزة مواد طبية عالية الجودة بما يتناسب مع احتياجات المستفيدين.
وتتضمن الشراكة توفير 200 حذاء طبي. كما تشمل تقديم خدمات طب الأقدام والعلاج بتقويم العمود الفقري، ضمن البرنامج التأهيلي المتفق عليه بين الجانبين.
دعم التدريب والاندماج في سوق العمل
تشمل مذكرة التفاهم أيضًا التعاون في تدريب وتأهيل أصحاب الهمم. ويهدف هذا المسار إلى تعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
كما يعمل الطرفان على تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة. وتدعم هذه البرامج التوجهات الوطنية والأولويات المجتمعية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.
عبد الله الحميدان: شراكة لتعزيز جودة الخدمات
أكد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان أن الشراكة تعكس حرص الهيئة على بناء منظومة متكاملة للخدمات الصحية والتأهيلية. وتعتمد هذه المنظومة على التعاون مع المؤسسات الوطنية المتخصصة.
وأوضح أن التعاون يسهم في تقديم خدمات أكثر جودة واستدامة. كما يساعد على تلبية احتياجات أصحاب الهمم وتطوير البرامج المتخصصة في مجالات التقييم الطبي والتأهيل.
وأشار إلى أهمية المذكرة في إدارة حالات الجنف واضطرابات وضعية الجسم. وتشمل أهدافها أيضًا دعم تدريب أصحاب الهمم وتأهيلهم وتعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل.
وقال إن الاستثمار في صحة أصحاب الهمم وقدراتهم يمثل استثمارًا في مستقبل أكثر شمولًا واستدامة. وأضاف أن هذه الجهود تجسد رؤية القيادة في بناء مجتمع يضمن الفرص المتكافئة والتمكين للجميع.
المركز الكندي الطبي يعزز خبراته لخدمة أصحاب الهمم
من جانبه، أكد سعادة مبارك فالح حمود جره القحطاني أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة لبناء شراكة استراتيجية مع هيئة زايد لأصحاب الهمم.
وأوضح أن الشراكة تسهم في تقديم خدمات صحية وتأهيلية متخصصة. كما تعزز جودة حياة أصحاب الهمم واستقلاليتهم واندماجهم في المجتمع.
وأعرب عن تطلع المركز إلى توظيف خبراته الطبية في علاج الجنف واضطرابات وضعية الجسم. وتشمل مجالات التعاون أيضًا الأجهزة التقويمية وخدمات طب الأقدام.
كما أشار إلى دعم برامج التدريب والتأهيل والمبادرات المشتركة. وتهدف هذه الجهود إلى تطوير خدمات نوعية تحقق أثرًا مستدامًا في حياة أصحاب الهمم وأسرهم.
تكامل حكومي وخاص لدعم أصحاب الهمم
تجسد مذكرة التفاهم التزام الجانبين بتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص. كما توحد الجهود لتقديم خدمات صحية وتأهيلية نوعية ومستدامة.
وتسهم هذه الشراكة في دعم جودة حياة أصحاب الهمم وتعزيز استقلاليتهم. كما تدعم مستهدفات دولة الإمارات لبناء مجتمع أكثر شمولًا وتمكينًا.








