صورة مزيفة تشعل الجدل حول فيروز.. ريما الرحباني تكشف حقيقة «الإطلالة»

المنارة / بيروت 

أثارت صورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، نُسبت إلى الفنانة اللبنانية فيروز، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، قبل أن يتضح أنها صورة مصنوعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما دفع جمهورها ومحبيها إلى إعادة التدقيق في المحتوى المتداول باسم النجمة اللبنانية.

وتفاعلت ريما الرحباني مع انتشار الصورة، بعدما لفت أحد المتابعين انتباهها إلى حساب على منصة «إنستغرام».

كما يحمل اسم فيروز، وينشر صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي على أنها صور حقيقية.

وأوضحت ريما أنها حذفت تعليق المتابع من صفحتها، لأنها لا ترغب في تداول أو إبقاء أي صور غير حقيقية.

بينما مشيرة إلى أنها تتعمد تجاهل هذا النوع من المحتوى في الوقت الحالي.

إلى حين وضع إجراءات وعقوبات قانونية أكثر صرامة بحق من يستخدم صور الآخرين أو يتلاعب بها.

من لقاء ماكرون إلى صورة بالذكاء الاصطناعي.. كيف بدأت القصة؟

استندت الصورة المزيفة المتداولة إلى واحدة من أبرز إطلالات فيروز الرسمية، والتي ظهرت خلالها في مقر إقامتها في الرابية خلال استقبالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 31 أغسطس 2020.

وخلال ذلك اللقاء، منح ماكرون فيروز وسام جوقة الشرف الفرنسي.

فيما قدمت له الفنانة لوحة فنية، لتصبح صور اللقاء لاحقًا من أبرز اللقطات التي توثق ظهورها العلني في السنوات الأخيرة.

وبحسب ما نقلته ريما الرحباني في سياق تفاعلها مع الواقعة، فإن توقيت نشر الصورة لم يكن عشوائيًا.

كما معتبرة أن تداولها قد يصرف الانتباه عن قضايا ووقائع أخرى، دون أن تقدم تفاصيل إضافية حول ما قصدته بهذا الطرح.

وتداول عدد من محبي فيروز الصورة في البداية بحسن نية.

فيما مدفوعين بالاشتياق إلى الفنانة التي ابتعدت عن الظهور الإعلامي منذ سنوات، ولم تعد تظهر علنًا إلا في مناسبات محدودة.

غياب فيروز عن الأضواء يفتح باب الشائعات.. والذكاء الاصطناعي يزيد الأزمة

أعادت الواقعة تسليط الضوء على ظاهرة الصور المصنوعة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت أكثر انتشارًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة لا تظهر بشكل مستمر أمام الجمهور.

وتزداد خطورة هذه الصور عندما يجري تداولها باعتبارها حقيقية.

كما يمكن للتقنيات الحديثة إنتاج مشاهد وإطلالات لم تحدث فعليًا، وهو ما يجعل التحقق من مصدر الصورة وسياقها خطوة أساسية قبل إعادة نشرها.

بينما تزامنت الواقعة مع تداول معلومات متباينة عبر مواقع التواصل بشأن مكان إقامة فيروز حاليًا، وسط شائعات عن انتقالها إلى بكفيا.

فيما تتداول معلومات أخرى أنها تقضي فترات من الصيف في دارتها ببلدة شويا الجبلية القريبة من ضهور الشوير وبكفيا، وهي المنطقة التي يوجد فيها أيضًا مدفن العائلة.

وبين غياب فيروز عن المشهد العام وانتشار محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي باسمها، تظل الصور والمعلومات المتداولة عبر المنصات الرقمية بحاجة إلى التحقق من مصادر موثوقة.

خصوصًا عندما تتعلق بحياة الفنانة الخاصة وظهورها العلني.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=76099
شارك هذه المقالة