قبل أن تطلبي الطلاق.. استشاري أسري يضع روشتة التعامل مع رغبة الزوج في الزواج الثاني

د. أحمد علام

المنارة: نيرة جمال

حالة من الارتباك والغضب قد تعيشها بعض الزوجات عند معرفة رغبة الزوج في الزواج من أخرى.

ورغم ذلك، يؤكد الدكتور أحمد علام، استشاري العلاقات الأسرية، أن التسرع في طلب الطلاق قد يحرم الأسرة من فرصة احتواء الأزمة.

وقال علام، في تصريحات خاصة لـ”المنارة”، إن الزوجة لا ينبغي أن تجعل طلب الطلاق أول رد فعل لها.

بل يجب أن تتحلى بالهدوء، وتحاول معرفة الأسباب التي دفعت الزوج إلى اتخاذ هذا القرار.

الحوار قبل اتخاذ القرار

أوضح أحمد علام أن الحوار الصريح بين الزوجين قد يكشف عن مشكلات يمكن حلها.

كما شدد على أهمية معالجة أسباب الخلاف قبل الوصول إلى قرارات مصيرية قد تؤثر في استقرار الأسرة والأبناء.

وأضاف أن الزوجة إذا وجدت زوجها متمسكًا بقراره، ولم تنجح محاولات التفاهم، فمن الأفضل الاستعانة بأهل الحكمة من الأسرتين.

وأشار إلى أن هذا النهج ينسجم مع الدعوة إلى الإصلاح قبل تفاقم الخلافات.

عدم اتخاذ القرار تحت تأثير الغضب

أكد علام أن الزوجة إذا فوجئت بزواج زوجها بالفعل، فلا ينبغي أن تتخذ قرارها وهي تحت تأثير الصدمة أو الغضب.

بل من الأفضل أن تمنح نفسها وقتًا كافيًا للتفكير بهدوء.

كما عليها أن تقيّم ظروفها وظروف أسرتها جيدًا، ثم تختار القرار الذي تراه مناسبًا، سواء بالاستمرار في الحياة الزوجية أو الانفصال.

الحكمة أساس القرارات الأسرية

اختتم أحمد علام حديثه بالتأكيد على أن القرارات المتعلقة بالحياة الأسرية تحتاج إلى الحكمة والتعقل.

وأضاف أن الابتعاد عن ردود الفعل المتسرعة يساعد الزوجين على تجنب قرارات قد يندمان عليها في المستقبل.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=68136
شارك هذه المقالة