من «باب الحديد» إلى «القصص».. تاريخ مشاركة الأفلام المصرية بالأوسكار

المنارة: متابعات

على مدار السنوات الماضية، كانت السينما المصرية تسعى جاهدة لتحقيق حضور قوي في جوائز الأوسكار، حيث تم اختيار العديد من الأفلام لتمثيل مصر في فئة أفضل فيلم دولي.

يعود اختيار فيلم «القصص» لتمثيل مصر في هذا السباق العالمي ليعيد الضوء على هذه الرحلة المليئة بالتحديات والنجاحات. من بين الأفلام التي مثلت مصر في الأوسكار، يمكننا أن نذكر بعض المحطات البارزة التي ساهمت في تعزيز مكانة السينما المصرية على الساحة الدولية.

تعكس هذه المساعي التزام صناع السينما في مصر بتقديم أعمال ذات جودة عالية وقادرة على المنافسة في المحافل العالمية.

«باب الحديد».. البداية مع يوسف شاهين

بدأت مشاركة مصر في سباق الأوسكار عام 1958، عندما وقع الاختيار على فيلم «باب الحديد» للمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، ليكون أول فيلم مصري يدخل هذه المنافسة.

وخلال مسيرته، ارتبط اسم يوسف شاهين بعدد من المشاركات المصرية في سباق الأوسكار، من خلال أفلام «باب الحديد» و«إسكندرية.. ليه؟» و«إسكندرية كمان وكمان» و«المصير».

ورغم انتظام مصر في إرسال أفلام للمنافسة على الجائزة على مدار سنوات طويلة، فإن أي فيلم مصري لم ينجح حتى الآن في الوصول إلى القائمة النهائية للأوسكار.

أرسلت مصر على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من الأفلام للمنافسة على جائزة أفضل فيلم دولي، وجاءت الاختيارات وفق السنوات على النحو التالي:

1958: باب الحديد.

1959: دعاء الكروان.

1960: المراهقات.

1961: إسلاماه.

1962: اللص والكلاب.

1963: أم العروسة.

1965: المستحيل.

1966: القاهرة 30.

1969: المومياء.

1971: امرأة ورجل، وزوجتي والكلب.

1972: إمبراطورية ميم.

1975: أريد حلًا، وعلى من نطلق الرصاص.

1979: إسكندرية.. ليه؟

1981: أهل القمة.

1990: إسكندرية كمان وكمان.

1993: أرض الأحلام.

1997: المصير.

2001: أسرار البنات.

2003: سهر الليالي.

2004: بحب السيما.

2006: عمارة يعقوبيان.

2007: في شقة مصر الجديدة، والجزيرة.

2010: رسائل البحر.

2011: الشوق.

2013: الشتاء اللي فات.

2014: فتاة المصنع.

2016: اشتباك.

2017: شيخ جاكسون.

2018: يوم الدين.

2019: ورد مسموم.

2020: لما بنتولد.

2021: سعاد.

2023: فوي فوي فوي.

2024: رحلة 404.

2025: Happy Birthday.

وشهدت مشاركة مصر في سباق الأوسكار فترات من التراجع، إذ انخفض عدد الأفلام التي أرسلتها مصر خلال الفترة من عام 1982 وحتى عام 2001، قبل أن تعود المشاركات بصورة أكثر انتظامًا بداية من عام 2002.

كما شهد عام 2015 حالة استثنائية، إذ لم تقدم مصر فيلمًا للمنافسة في ذلك العام، بعدما كان من المقرر اختيار فيلم «بتوقيت القاهرة» بطولة الراحل نور الشريف.

ووفق الرواية الواردة، لم يتمكن مخرج العمل من اللحاق بالموعد النهائي للتقديم، ليصبح ذلك العام الوحيد الذي لم ترسل فيه مصر فيلمًا للمشاركة في المرحلة الأولى من سباق الأوسكار خلال تلك الفترة.

ومع اختيار «القصص» لتمثيل مصر، تستمر هذه الرحلة في محطة جديدة، وسط اهتمام بفرص الفيلم في المنافسة العالمية، وتطلع إلى تحقيق حضور مصري أكثر تقدمًا في مراحل سباق الجائزة الأشهر في صناعة السينما.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=75879
شارك هذه المقالة