المنارة / دمشق
أثارت الفنانة السورية أصالة حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد اعتذارها عن لقاء كان مقررًا أن يجمعها بمجموعة من السيدات الناجيات من سجون نظام بشار الأسد، وذلك خلال زيارتها الأخيرة إلى سوريا التي شهدت عودتها إلى بلدها بعد سنوات طويلة من الغياب، بالتزامن مع إحيائها حفلًا غنائيًا في دمشق.
وتضاعف الجدل بعدما انتظرت السيدات نحو ساعتين من أجل اللقاء، قبل إبلاغهن باعتذار أصالة وعدم تمكنها من الحضور.
وهو الأمر الذي دفع إلى تداول تساؤلات عديدة حول أسباب إلغاء اللقاء في اللحظات الأخير.
خاصة مع رمزية المناسبة والظروف التي أحاطت بعودة الفنانة السورية إلى بلادها.
لماذا اعتذرت أصالة عن لقاء الناجيات؟
وفي محاولة لتوضيح ملابسات الواقعة، كشف منظم اللقاء تفاصيل جديدة.
بينما مؤكدًا أن الاعتذار لم يكن نتيجة عدم رغبة أصالة نصري في مقابلة السيدات.
وإنما جاء بسبب وعكة صحية مفاجئة تعرضت لها عقب فترة من الإرهاق المتواصل.
وأوضح أن أصالة أصيبت بنزلة برد وارتفعت درجة حرارتها، بالتزامن مع حالة من الإجهاد الشديد.
بعدما أمضت أكثر من أسبوع في التحضير لحفلها بدمشق، وسط بروفات مكثفة وضغوط متواصلة، فضلًا عن عدم حصولها على ساعات نوم كافية.
وأشار إلى أن الفنانة ظلت مستيقظة حتى الثامنة صباحًا عقب انتهاء الحفل.
ما أثر على حالتها الصحية وجعلها غير قادرة على إتمام اللقاء الذي كان مقررًا مع الناجيات.
ونقل منظم اللقاء اعتذار أصالة إلى السيدات، مؤكدًا أنها تقدر حضورهن وانتظارهن.
وأنها كانت تتمنى إتمام اللقاء بالفعل، مطالبًا إياهن بتقبل اعتذارها في ظل الظروف الصحية التي ألمت بها.
من قبر والدها إلى لقاء الناجيات.. عودة أصالة نصري محملة بالذكريات
وتزامنت أزمة اللقاء مع عودة أصالة إلى سوريا، وهي العودة التي حملت بالنسبة إليها أبعادًا شخصية وإنسانية إلى جانب حضورها الفني، بعدما غابت عن بلدها لسنوات طويلة.
وكشفت الفنانة أن قبر والدها كان أول محطة اختارت زيارتها بعد وصولها إلى سوريا.
ووصفت تلك اللحظات بأنها كانت شديدة التأثير، موضحة أنها حرصت على أن تكون بمفردها خلال الزيارة حتى تتمكن من الحديث معه وإخراج المشاعر التي ظلت تحملها طوال سنوات الغياب.
وقالت أصالة، خلال ظهورها في برنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب.
كما إنها تحدثت إلى والدها عن تفاصيل كثيرة مرت بها خلال السنوات الماضية.
وشعرت في تلك اللحظات وكأنه حاضر معها بروحه ويستمع إلى ما تقوله.
وجاءت عودتها إلى دمشق لتفتح صفحة جديدة في علاقتها بجمهورها السوري، خصوصًا بعد إحيائها حفلًا شهد حضورًا جماهيريًا واسعًا.
فيما أعادت واقعة الاعتذار عن لقاء الناجيات تسليط الضوء على الجانب الإنساني من زيارتها، وسط تباين ردود الفعل حول ملابسات اللقاء وإلغائه.








