“I’ll Be Gone in June” يخطف الأنظار في كان 2026.. فيلم شاب ينافس على الكاميرا الذهبية

المنارة / متابعات 

يشهد Cannes Film Festival هذا العام حضورًا لافتًا لعدد من الأعمال السينمائية الأولى التي تسلط الضوء على مواهب جديدة في عالم الإخراج، ومن بين أبرز هذه الأعمال فيلم I’ll Be Gone in June، الذي يشارك ضمن قسم “نظرة ما” ويحظى باهتمام متزايد منذ الإعلان عن ترشحه لجائزة الكاميرا الذهبية.

ومن المقرر عرض الفيلم لأول مرة عالميًا اليوم ضمن فعاليات الدورة الـ79 من المهرجان.

حيث يدخل المنافسة على جائزة الكاميرا الذهبية، المخصصة لدعم المخرجين أصحاب التجارب الطويلة الأولى.

رحلة إنسانية عن التحولات والنضج

ينتمي فيلم I’ll Be Gone in June إلى نوعية أفلام الرحلات والبلوغ النفسي.

حيث يتناول التحولات الإنسانية التي يعيشها الشباب خلال مراحل اكتشاف الذات والتعامل مع العالم من حولهم.

الفيلم من تأليف وإخراج Katharina Revellis في أول تجربة إخراجية طويلة لها، وهو ما جعله محل اهتمام داخل الأوساط السينمائية والنقدية قبل عرضه الرسمي.

وتدور أحداث العمل حول “فراني”، وهي طالبة تبادل ألمانية تصل إلى ولاية نيو مكسيكو الأمريكية.

كما تبدأ رحلة مختلفة تكشف لها الكثير عن نفسها وعن الآخرين، وسط أجواء تحمل مزيجًا من التأمل والتجارب الإنسانية المعقدة.

بينما يجسد بطولة الفيلم عدد من الوجوه الشابة، أبرزهم Naomi Kozma في دور “فراني”.

إلى جانب David Flores، Rebecca Schulz، وBianca Doumaise، إضافة إلى مجموعة أخرى من الممثلين الشباب.

جائزة تدعم المواهب الجديدة

فيما تعد جائزة الكاميرا الذهبية واحدة من الجوائز المهمة داخل Cannes Film Festival.

حيث انطلقت عام 1978 بهدف اكتشاف ودعم الأصوات السينمائية الجديدة وتشجيع المخرجين الصاعدين على تقديم رؤيتهم الخاصة في عالم السينما.

وفي هذا السياق، تترأس لجنة تحكيم الجائزة هذا العام الممثلة والمخرجة الكندية Monia Chokri، خلفًا للمخرجة الإيطالية Alice Rohrwacher.

أعمال لافتة سبق تتويجها

وشهدت الجائزة خلال السنوات الأخيرة تتويج عدد من الأعمال التي لاقت اهتمامًا نقديًا عالميًا.

من بينها الفيلم العراقي كعكة الرئيس للمخرج Hasan Hadi، والفيلم النرويجي Armand.

إضافة إلى الفيلم الفيتنامي Inside the Yellow Cocoon Shell.

ومع تزايد الاهتمام بالأعمال المستقلة والأصوات السينمائية الجديدة، يبدو أن I’ll Be Gone in June يدخل المنافسة هذا العام وسط توقعات.

بينما يكون واحدًا من أبرز الاكتشافات السينمائية في مهرجان كان، خاصة مع طابعه الإنساني الهادئ ورؤيته البصرية المختلفة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=57979
شارك هذه المقالة