تصاعد المؤامرات العسكرية في “مولانا”.. وزينة تواجه الموت في ساحة القرية

المنارة / دمشق 

شهدت الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل مولانا تطورات درامية متسارعة، حيث تصاعدت المؤامرات العسكرية واشتدت الصراعات بين الشخصيات، ما أدى إلى حالة من الفوضى داخل قرية العادلية.

سرقة خرائط الألغام وبداية التوتر

بدأت الأحداث بتوتر أمني كبير بعد نجاح العسكري أسامة في سرقة خرائط الألغام الخاصة بالقرية، الأمر الذي دفع الجنود إلى اقتحام منزل جابر الذي يجسد شخصيته تيم حسن.

وجاء ذلك عقب اعتقال منير وتعريضه لشتى أنواع التعذيب في محاولة لانتزاع اعترافات حول أماكن الأسلحة المخفية.

بينما ظلت والدته صامدة تنتظر مصيره وسط القلق والخوف.

خطة جابر للإيقاع بخصمه

في المقابل، بدأ جابر في نسج خيوط خطة محكمة للإيقاع بخصمه اللدود العقيد كفاح الذي يؤدي دوره فارس الحلو.

بينما استغل الثغرات الأمنية وتحركات خصومه. وفي الوقت ذاته.

كما سلّم جابر خريطة الألغام إلى جواد مقابل استعادة أموال أبو ربيع، في خطوة تعكس تعقيد التحالفات داخل الأحداث.

زينة في مواجهة الموت في مولانا

شهدت الحلقة أيضاً تصاعداً خطيراً في الأحداث مع عودة عائلة زينة التي تجسد شخصيتها نانسي خوري إلى الضيعة وهم يحملون السلاح.

وذلك بتواطؤ من العقيد كفاح لإشعال الفتنة داخل القرية.

وسرعان ما اقتحموا منزل جورية واعتدوا على جواد بالضرب.

قبل أن يقوموا بسحل زينة إلى ساحة القرية أمام أعين الجميع تمهيداً لتنفيذ حكم القتل بحقها.

نهاية مشتعلة ومصير مجهول في مولانا

في اللحظات الأخيرة من الحلقة، تدخل أبو خلدون حاملاً سلاحه في محاولة لحماية زينة، إلا أن وصول نمر والعسكر زاد الموقف تعقيداً.

ومع وضع أحد أفراد عائلتها سكيناً على رقبتها وسط صرخات الرعب.

كما توقفت الأحداث عند ذروة مشوقة، تاركة الجمهور في حالة ترقب لمعرفة مصير زينة وما ستكشفه المواجهة القادمة في الحلقة التالية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=47570
شارك هذه المقالة