تكريم بريجيت باردو يعيد فيلم “Viva Maria” إلى واجهة مهرجان كان السينمائي

المنارة / متابعات 

فيلم Viva Maria يعد واحدا من أكثر الأعمال التي جمعت بين الترفيه والاستعراض والطرح السياسي في السينما الفرنسية الكلاسيكية، وعودة عرضه ضمن فعاليات Cannes Film Festival هذا العام تحمل دلالة خاصة.

خصوصا مع تكريم أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو Brigitte Bardot بإطلاق اسمها على أحد شواطئ مدينة كان.

اللافت في الفيلم أنه لم يكن مجرد عمل استعراضي خفيف كما يبدو من الوهلة الأولى، بل كان يحمل روحًا متمردة جدًا بالنسبة لزمنه.

المخرج Louis Malle قدم بطلتين تتحولان من نجمات سيرك إلى شخصيتين منخرطتين في الثورة والتمرد السياسي.

فيما يعد طرح كان جريئا وقتها، خاصة مع المزج بين الكوميديا والفوضى والرومانسية والنقد الاجتماعي.

كما أن الثنائية بين بريجيت باردو Brigitte Bardot وJeanne Moreau أصبحت من العلامات الفارقة في تاريخ السينما الأوروبية.

حيث كل واحدة منهما كانت تمثل مدرسة مختلفة تمامًا في الحضور والأداء.

باردو برمزيتها الجماهيرية والجاذبية الصاخبة، وجان مورو بالعمق والهدوء والكاريزما الذكية.

أما فكرة عرض الفيلم ضمن “سينما الشاطئ” في مهرجان كان، فهي جزء من تقليد محبوب جدًا داخل المهرجان.

حيث هي عروض مفتوحة للجمهور على البحر تجمع بين النوستالجيا والاحتفاء بتاريخ السينما.

وغالبًا ما تتحول هذه العروض إلى تجربة مختلفة تماما عن مشاهدة الفيلم داخل قاعة تقليدية.

خصوصًا مع أفلام تحمل طابعًا بصريًا واستعراضيا مثل “Viva Maria”.

ومن ناحية رمزية، تكريم Brigitte Bardot هذا العام يبدو كأنه اعتراف جديد بتأثيرها الذي تجاوز التمثيل نفسه.

باردو لم تكن مجرد نجمة شباك؛ كانت ظاهرة ثقافية كاملة غيرت صورة المرأة في السينما الأوروبية خلال الستينيات.

بينما ما زال حضورها البصري وأسلوبها يُستعادان حتى الآن في الموضة والسينما والإعلانات.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=58101
شارك هذه المقالة