علم النفس يكشف.. لماذا تنجذب بعض الفتيات إلى الرجل المتزوج؟

المنارة/ متابعات

تثير ظاهرة انجذاب بعض الفتيات إلى الرجل المتزوج ساؤلات واسعة في المجتمعات العربية، خاصة في ظل التغيرات الاجتماعية والنفسية التي يشهدها الجيل الجديد. فبين من تراها “نزوة عاطفية”، ومن يصفها بأنها “بحث عن الأمان”، تتباين الدوافع التي تجعل بعض الفتيات يفضلن الرجل المرتبط على الأعزب.

الاستقرار العاطفي والنضج النفسي

يرى خبراء علم النفس أن أحد أبرز أسباب هذا التفضيل هو النضج العاطفي الذي يتمتع به الرجل المتزوج مقارنة بغيره، فالرجل عادة يكون أكثر خبرة في التعامل مع النساء، وأكثر استقرارًا من الناحية النفسية والمادية، ما يجعله يبدو في نظر بعض الفتيات أكثر جاذبية وثقة بالنفس.

الإغراء النفسي للممنوع

من ناحية أخرى، يفسّر مختصون هذا السلوك بأنه انجذاب نفسي لما هو ممنوع أو غير متاح، فهناك من ترى في الارتباط برجل متزوج نوعًا من الانتصار أو إثبات الذات، خاصة إذا كانت تعاني من ضعف الثقة بالنفس أو شعور بالنقص.

البحث عن الأمان والمساندة

كما تلعب الحاجة إلى الأمان دورًا مهمًا في هذه الظاهرة، حيث ترى بعض الفتيات في الرجل المتزوج شخصية يمكن الاعتماد عليها.

وسائل التواصل ومغريات العصر

ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل أن تتطوّر العلاقات عبر الإنترنت دون حدود واضحة.
تشير دراسات اجتماعية إلى أن بعض الرجال المتزوجين يقدمون أنفسهم على أنهم “مظلومون” أو “غير سعداء”، مما يثير تعاطف الفتاة ويقودها تدريجيًا إلى التورط العاطفي.

انعكاسات اجتماعية خطيرة

ورغم اختلاف الدوافع، تبقى النتائج مؤلمة، فالعلاقة مع رجل متزوج كثيرًا ما تنتهي بخسارة، سواء للطرف الثالث (الفتاة) أو للأسرة القائمة، هذه العلاقات قد تدمر أسرًا كاملة، وتترك آثارًا نفسية عميقة على جميع الأطراف، خاصة الأطفال.

يبقى السبب الحقيقي وراء تفضيل بعض الفتيات للرجل المتزوج مزيجًا من العوامل النفسية والاجتماعية، تبدأ من فقدان الأمان العاطفي، ولا تنتهي عند حدود الانبهار بالنضج والخبرة.
لكن المؤكد أن العلاقة غير المتكافئة نادرًا ما تؤدي إلى نهاية سعيدة، وأن السعي وراء “الاستقرار المزيف” قد يقود إلى خسارة الثقة بالنفس والكرامة في النهاية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=26003
شارك هذه المقالة