«مش شايفة نفسي مذيعة».. كاريس بشار تحسم موقفها من اقتحام عالم تقديم البرامج والبودكاست

المنارة / دبي 

حسمت الفنانة السورية كاريس بشار موقفها من إمكانية الانتقال من التمثيل إلى تقديم البرامج التلفزيونية، مؤكدة أن هذا المجال لم يكن يومًا ضمن خططها المهنية، رغم اتجاه عدد من نجوم الفن خلال السنوات الأخيرة إلى خوض تجارب إعلامية مختلفة، سواء عبر البرامج التلفزيونية أو منصات البودكاست.

وخلال تصريحات لها على هامش مشاركتها في فعاليات قمة الإعلام العربي 2026 في دبي.

كما أوضحت كاريس أنها لم تفكر في الجلوس على كرسي المذيعة.

بينما مشيرة إلى أن نظرتها لطبيعة العمل الإعلامي تختلف بشكل واضح عن تجربتها في التمثيل.

وترى الفنانة السورية أن الإعلام والتمثيل مجالان مختلفان، فلكل منهما أدواته ومتطلباته.

فيما موضحة أن تقديم البرامج يحتاج إلى قدر كبير من البحث والتحضير والعمل على تفاصيل الضيوف والحلقات، وهو ما يجعل التجربة مختلفة جذريًا عن طبيعة عمل الممثل.

لماذا رفضت كاريس فكرة تقديم البرامج؟

وأوضحت كاريس بشار أنها لا ترى نفسها إلا في مجال الفن والتمثيل.

بينما مؤكدة أنها لا تشعر بامتلاك المقومات التي تجعلها مناسبة للوقوف أمام الكاميرا كمقدمة برامج.

وفي هذا السياق، تحدثت عن الجانب الذي قد لا يراه المشاهد في تجربة تقديم البرامج.

كما لافتة إلى أن الإعداد للحلقات والتعامل مع الضيوف.

خصوصًا الشخصيات غير المعروفة للجمهور، يحتاج إلى بحث واسع وتحضير دقيق قبل بدء الحوار.

ومع ذلك، لم تنكر كاريس وجود بعض النقاط المشتركة بين التمثيل والإعلام.

لكنها ترى أن الفارق بين طبيعة المجالين يظل كبيرًا، وهو ما يجعلها أكثر تمسكًا بمساحتها الأساسية داخل عالم التمثيل.

كاريس بشار تنتقد تشابه بعض تجارب البودكاست

ولم تتوقف تصريحات كاريس عند تجربتها الشخصية.

فيما تطرقت أيضًا إلى انتشار برامج البودكاست خلال السنوات الأخيرة، مبدية ملاحظاتها على بعض التجارب التي ظهرت على الساحة.

وترى كاريس أن بعض هذه البرامج اعتمدت على ما وصفته بـ«الاستسهال» في تقديم التجربة.

إلى جانب وجود تشابه في أسلوب تناول الضيوف والموضوعات المطروحة.

وأشارت تحديدًا إلى تكرار التركيز على الجوانب الشخصية المؤلمة والقصص الحزينة في عدد من الحوارات.

كما معتبرة أن هذا النمط أصبح حاضرًا بشكل متكرر في بعض تجارب البودكاست الحديثة.

وتأتي تصريحات كاريس بشار بالتزامن مع مشاركتها في قمة الإعلام العربي 2026 التي تستضيفها دبي، والتي تجمع نخبة من الإعلاميين والفنانين والشخصيات العامة.

لمناقشة المتغيرات التي تشهدها صناعة الإعلام والمحتوى، خصوصًا مع التوسع المتسارع للمنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وبينما يواصل عدد من الفنانين تجربة الحضور الإعلامي من بوابة البرامج والبودكاست.

فيما تبدو كاريس بشار أكثر حسمًا في اختيار مساحتها، مفضلة الاستمرار في التمثيل بدلًا من خوض تجربة تقديم البرامج.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=75148
شارك هذه المقالة