المنارة/أبوظبي
وقّعت شركتا “إي آند الإمارات” و”أكسنتشر” مذكرة تفاهم لإطلاق تحالف يدعم التحول الرقمي بالذكاء الاصطناعي. ويهدف التحالف إلى تسريع التحول الرقمي في الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال داخل دولة الإمارات.
كما تتيح مذكرة التفاهم إمكانية توسيع نطاق التعاون ليشمل بعض الأسواق الدولية. ويأتي ذلك ضمن توجه الشركتين إلى تطوير حلول رقمية قابلة للتوسع.
تحالف لدعم التحول الرقمي بالذكاء الاصطناعي
تحدد مذكرة التفاهم إطارًا للتعاون بين “إي آند الإمارات” و”أكسنتشر”. وبموجب هذا الإطار، تعتزم الشركتان تطوير حلول وخدمات مشتركة.
كما ستنسقان الجهود والأنشطة في الأسواق المستهدفة. وتشمل الشراكة كذلك تنفيذ برامج تطويرية متقدمة من خلال نموذج تشغيلي مشترك.
ويركز الجانبان على بناء محفظة طويلة الأمد من فرص تطوير الأعمال. وتستهدف هذه الفرص قطاعات الحكومة والأعمال ذات الأولوية في دولة الإمارات.
نموذج مشترك لتنفيذ البرامج الرقمية
يعتمد التعاون على نموذج منسق للتنفيذ. ووفقًا لهذا النموذج، ستعمل الشركتان على تحديد الفرص وتطوير حلول متكاملة.
كذلك تعتزمان تنفيذ برامج رقمية واسعة النطاق قائمة على الذكاء الاصطناعي. وستدعم هذه البرامج أطر تجارية وحوكمة ومسؤوليات واضحة يتفق عليها الطرفان.
ومن ناحية أخرى، ستشرف لجان حوكمة مشتركة على تطوير الفرص والتوافق التجاري والأداء وإدارة المخاطر. كما ستسهم المنهجيات القابلة لإعادة التطبيق في توحيد عمليات التنفيذ.
وتشمل هذه المنهجيات أطر الحلول وأصول التنفيذ. وبالتالي، يمكن تطبيقها عبر مختلف العملاء والقطاعات والأسواق.
إي آند الإمارات: تسريع تنفيذ استراتيجيات الذكاء الاصطناعي
وقال عبدالله إبراهيم الأحمد، الرئيس التنفيذي للعلاقات الحكومية وكبار الشخصيات في “إي آند الإمارات”: «تبحث المؤسسات اليوم عن سبل عملية للانتقال من مرحلة وضع استراتيجيات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة وقابلة للقياس.
وتجمع مذكرة التفاهم هذه بين البنية التحتية الرقمية وحلول الاتصال والقدرات التقنية التي تتميز بها “إي آند الإمارات”، وخبرات “أكسنتشر” في مجال الاستشارات والتنفيذ.
ومن خلال العمل وفق نموذج منسق، يمكننا مساعدة العملاء على تبسيط برامج التحول المعقدة وتسريع وتيرة التنفيذ، وتحقيق قيمة مستدامة لمؤسساتهم وللأفراد والمجتمعات التي تخدمها».
أكسنتشر: الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة عمل المؤسسات
من جهته، قال خافيير أنجلادا، المدير التنفيذي لدى “أكسنتشر” في الشرق الأوسط وأفريقيا: «يسهم الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة أساليب عمل المؤسسات وقدرتها على المنافسة وتقديم الخدمات للأفراد.
إلا أن توسيع نطاق استخدامه بنجاح يتطلب مزيجًا متكاملًا من الاستراتيجية والتكنولوجيا والبيانات والتنفيذ.
ونعتزم من خلال مذكرة التفاهم هذه مع “إي آند الإمارات” استكشاف سبل الاستفادة من قدراتنا المشتركة. ونسعى إلى مساعدة عملائنا من الجهات الحكومية والشركات في دولة الإمارات على الانتقال من مرحلة وضع الطموحات إلى تحقيق نتائج عملية وقابلة للقياس».
حلول متكاملة للجهات الحكومية والشركات
بالنسبة إلى الجهات الحكومية والشركات، يهدف هذا النهج إلى الحد من تعقيدات التنفيذ. كما يسعى إلى تعزيز التنسيق وتسريع برامج التحول الرقمي.
ومن المتوقع كذلك أن يتيح الوصول إلى محفظة متكاملة من الحلول والخدمات. وتشمل هذه الخدمات الاتصال والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وبذلك، يمكن للمؤسسات تحديث عملياتها وإطلاق خدمات رقمية جديدة بوتيرة أسرع. كما يساعد هذا التكامل على التعامل مع متطلبات التحول الرقمي من خلال منظومة واحدة.
خدمات رقمية أكثر أمانًا للأفراد والمجتمعات
من المتوقع أن يستفيد الأفراد والمجتمعات من هذا التعاون. ويشمل ذلك الحصول على خدمات رقمية أسرع وأكثر أمانًا واستجابة لاحتياجاتهم.
كما يمكن أن يسهم التحول الرقمي في تحسين تجارب العملاء. إضافة إلى ذلك، قد يدعم تعزيز حماية البيانات وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية بكفاءة أكبر.
توسيع خدمات إي آند الإمارات في الذكاء الاصطناعي
بالنسبة إلى شركة “إي آند الإمارات”، يسهم هذا التعاون في ترسيخ حضورها كشريك في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في المنطقة.
كما يوسّع فرص الشركة لتقديم خدمات متكاملة على نطاق واسع. وتشمل هذه الخدمات الاتصال والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، تستهدف الشراكة دعم المؤسسات في تنفيذ برامج التحول الرقمي. كذلك تفتح إمكانية التعاون في بعض الأسواق الدولية مستقبلًا.
التواصل لاستكشاف برامج التحول الرقمي
يمكن للجهات الحكومية والشركات المهتمة باستكشاف برامج التحول الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي التواصل مع فرق إدارة الحسابات لدى “إي آند الإمارات” أو “أكسنتشر”.
وتتيح هذه الخطوة للجهات المهتمة التعرف على مجالات التعاون والحلول التي يمكن تنفيذها وفق احتياجات كل مؤسسة.








