المنارة / دمشق
في خطوة جديدة تنقلها من أضواء الفن والتمثيل إلى أروقة العمل التشريعي، أعلنت الفنانة السورية روزينا لاذقاني انضمامها إلى لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان بمجلس الشعب السوري، لتبدأ بذلك مرحلة مختلفة في مسيرتها، تحمل معها ملفات سياسية وحقوقية شديدة الحساسية.
وكشفت لاذقاني عن عضويتها في اللجنة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام».
حيث نشرت قائمة أعضاء اللجنة التي تضم 13 عضوًا، بينهم رئيس اللجنة ونائبه.
كما معربة عن شكرها لهذه الثقة، ومتمنية أن تكون عند حسن الظن.
من الشاشة إلى مقاعد البرلمان
ويأتي اختيار روزينا لاذقاني لعضوية اللجنة بعد انضمامها إلى مجلس الشعب السوري في يوليو/تموز الماضي، ضمن قائمة الأعضاء الذين جرى تعيينهم لاستكمال تشكيل البرلمان.
وكانت لاذقاني واحدة من 70 عضوًا عيّنهم الرئيس السوري أحمد الشرع.
ليصل إجمالي عدد أعضاء مجلس الشعب في دورته الحالية إلى 210 أعضاء.
ويمثل وجودها داخل لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان انتقالًا جديدًا في مسيرتها.
بعدما ارتبط اسمها لسنوات بالأعمال الدرامية، لتجد نفسها اليوم أمام ملفات تتعلق بالتشريعات والحريات والحقوق والقضايا الإنسانية.
وتتولى اللجنة بحث عدد من الملفات المرتبطة بالحريات العامة وحقوق الإنسان.
إلى جانب مراجعة التشريعات ومناقشة القوانين ذات الصلة بالجمعيات والأحزاب.
ومتابعة القضايا الحقوقية والتنسيق مع اللجان الدائمة الأخرى في المجلس.
المفقودون والعدالة الانتقالية.. ملفات على الطاولة
وكانت روزينا لاذقاني قد تحدثت في وقت سابق عن الملفات التي تستعد للتركيز عليها خلال تجربتها النيابية، واضعة قضية المفقودين في مقدمة أولوياتها.
وترى الفنانة السورية أن هذا الملف يحمل بعدًا إنسانيًا بالغ الحساسية.
فيما خاصة في ظل ارتباطه بمصير آلاف العائلات السورية التي لا تزال تبحث عن إجابات بشأن مصير ذويها.
كما أعلنت اهتمامها بملف العدالة الانتقالية، مؤكدة أهمية دعم سيادة القانون وترسيخ مبادئ العدالة بما يتناسب مع المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد.
وبذلك، لا تبدو عضوية روزينا لاذقاني في لجنة الحريات مجرد منصب جديد يضاف إلى سيرتها.
وإنما اختبارًا مختلفًا يضعها أمام مسؤوليات تتجاوز المجال الفني.
ويمنحها فرصة للمشاركة في مناقشة قضايا تمس حياة السوريين وحقوقهم.
وبين شخصية الفنانة التي عرفها الجمهور على الشاشة، وعضو مجلس الشعب التي تستعد لخوض تجربة سياسية وتشريعية جديدة.
بينما تبدأ روزينا لاذقاني فصلًا مختلفًا من مسيرتها، هذه المرة تحت قبة البرلمان.








