دمشق: فادي المطلق
تصوير: وائل تحسين بيك
من معرض دمشق الدولي.. عمر الطيب القابضة ترسم ملامح توسع صناعي جديد
عمر الطيب القابضة.. خمس شركات ورؤية صناعية تتجه نحو السوق السورية
على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي، الذي يشكل مساحة واسعة للقاء الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين، كان لـمجموعة «عمر الطيب» القابضة حضور لافت، حمل معه رؤية صناعية تتجاوز مجرد عرض المنتجات، لتقدم المجموعة نفسها كشريك يسعى إلى ترسيخ حضوره في السوق السورية، وتطوير حلول وخدمات تلبي احتياجات مختلف القطاعات.
وفي لقاء خاص مع «مجلة المنارة الإماراتية»، تحدث المدير التنفيذي للمجموعة الأستاذ إبراهيم عمر الطيب عن واقع العمل الصناعي، وخطط المجموعة خلال المرحلة المقبلة، وأهمية التواصل المباشر مع العملاء والشركاء، مؤكداً أن المنافسة في الأسواق الحديثة لم تعد قائمة على السعر وحده، وإنما على جودة المنتج، وكفاءة الخدمة، والقدرة على مواكبة احتياجات العميل حتى ما بعد إتمام عملية البيع.
وأشار عمر الطيب إلى أن المجموعة، التي تضم خمس شركات تعمل في قطاعات متنوعة، تواصل العمل على تطوير منتجاتها وخدماتها، بالتوازي مع الحفاظ على جودة الإنتاج واستقرار الأسعار قدر الإمكان، رغم التحديات التي تواجه القطاع الصناعي وارتفاع تكاليف الإنتاج.
عمر الطيب القابضة.. الصناعة حين تتحول إلى علاقة ثقة
وأكد المدير التنفيذي أن المشاركة في الفعاليات الاقتصادية الكبرى، وفي مقدمتها معرض دمشق الدولي، لا تقتصر بالنسبة للمجموعة على عرض المنتجات، بل تمثل فرصة حقيقية لبناء جسور مباشرة مع السوق، والتعرف إلى احتياجات العملاء، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات.
وأوضح أن المجموعة تعمل من خلال شركاتها الخمس في مجالات متنوعة، لافتاً إلى إطلاق منتج جديد عبر أحد مصانعها، في خطوة تعكس توجهها نحو الابتكار وتطوير منتجات قادرة على مواكبة متطلبات السوق.
وحول المنافسة، قال عمر الطيب إن «السعر لم يعد العامل الوحيد الذي يحسم قرار العميل»، موضحاً أن مستوى الخدمة، وخصوصاً خدمات ما بعد البيع، أصبح عنصراً أساسياً في بناء علاقة طويلة الأمد مع المستهلك.
وأشار إلى أن المجموعة توفر ضماناً يمتد لعام كامل، إلى جانب الاستجابة السريعة لمتطلبات العملاء، ضمن مدة لا تتجاوز 72 ساعة، مؤكداً أن العلاقة مع العميل «لا تنتهي عند البيع، بل تبدأ منه».
وفي هذا السياق، لفت إلى أن المجموعة تحرص على تقديم عروض خاصة خلال مشاركاتها في المعارض والفعاليات الاقتصادية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية دعم المنتج المحلي وتعزيز قدرته على المنافسة.
واختتم عمر الطيب حديثه بالتأكيد على أن حضور المجموعة في معرض دمشق الدولي يمثل فرصة لتعزيز التواصل مع مختلف الفعاليات الاقتصادية والصناعية، والتعريف بإمكانات الشركات الوطنية، وترسيخ حضورها في سوق تتسع فيه الحاجة إلى منتجات صناعية ذات جودة، وخدمات موثوقة، وشراكات قائمة على الثقة والاستمرارية.









