أبوظبي في 30 أغسطس / وام /
تستقبل هيئة زايد لأصحاب الهمم طلابها مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 2026 / 2027 في مختلف مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها على مستوى إمارة أبوظبي، حيث ينتظم 2121 طالبا وطالبة من أصحاب الهمم من مختلف الفئات والإعاقات، ضمن منظومة متكاملة للتعليم والتأهيل والرعاية والتدريب المهني.
وتشمل شبكة الهيئة في منطقة أبوظبي، مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، ومركز أبوظبي للتوحد، وإدارة التأهيل الزراعي والمهني للفئات فوق 16 عاماً، فيما تضم في منطقة العين مراكز الرعاية والتأهيل في العين والقوع والوقن، ومركز العين للتوحد، وإدارة التأهيل الزراعي والمهني للفئات فوق 16 عاماً؛ وفي منطقة الظفرة تشمل الشبكة مراكز الرعاية والتأهيل في السلع، وغياثي، والمرفأ، ودلما، ومدينة زايد.
وأكملت الهيئة استعداداتها للعام الدراسي الجديد، من خلال استكمال أعمال الصيانة والتطوير وتجهيز المرافق والبيئات التعليمية والتأهيلية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة، إلى جانب توفير الكوادر المتخصصة والمؤهلة لتقديم خدمات متكاملة في التربية الخاصة والتأهيل والعلاج والتدريب المهني.
وتشهد المرحلة الجديدة لهيئة زايد لأصحاب الهمم، بإشراف ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء الهيئة مواصلة تطوير منظومة التعليم والتأهيل من خلال إدخال المناهج الحديثة وحلول الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساندة، وتطبيق خطط وبرامج فردية تراعي احتياجات وقدرات كل طالب، وتهدف هذه المنظومة إلى تعزيز مهارات الطلبة واستقلاليتهم، وتطوير قدراتهم التعليمية والحياتية والمهنية، وتهيئتهم لمزيد من الاندماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع، بما يواكب أفضل الممارسات والتوجهات العالمية في مجال أصحاب الهمم.
وأكدت الهيئة أن مسيرة تطوير خدمات أصحاب الهمم تستند إلى الدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بما يعزز جهود الإمارة في بناء منظومة متقدمة ومستدامة لتمكين أصحاب الهمم.
وقال سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، الأمين العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم إن انطلاقة العام الدراسي الجديد تمثل محطة جديدة في مسيرة تطوير منظومة التعليم والتأهيل لأصحاب الهمم، ونواصل العمل على توفير بيئات تعليمية وتأهيلية متطورة، تستثمر في قدرات كل طالب وتراعي احتياجاته الفردية، وتوظف أحدث المناهج والتقنيات والذكاء الاصطناعي لتعزيز مهاراته واستقلاليته.
وتنطلق الهيئة في هذه المرحلة برؤية تركز على الانتقال بخدمات أصحاب الهمم إلى آفاق أوسع من التمكين وصناعة الفرص، بما يتيح لهم تطوير قدراتهم، والاستفادة من إمكاناتهم، والمشاركة الفاعلة في المجتمع، بالتعاون مع أسرهم وشركائنا من مختلف الجهات.
وتتطلع الهيئة خلال العام الدراسي 2026 / 2027 إلى مواصلة تطوير برامجها التعليمية والتأهيلية والمهنية، والتوسع في استخدام التقنيات المساندة والذكاء الاصطناعي، بما يعزز جودة الخدمات ويدعم أهدافها في تمكين أصحاب الهمم وتحسين جودة حياتهم وترسيخ استقلاليتهم ومشاركتهم المجتمعية.








