من أوغندا إلى صلالة.. «بلا أبواب» يرفع راية السينما الكويتية في مهرجان ظفار

المنارة / مسقط

تواصل السينما الكويتية حضورها في المحافل العربية والدولية، وهذه المرة من بوابة مهرجان ظفار السينمائي الدولي في سلطنة عمان، الذي اختار الفيلم الوثائقي القصير «بلا أبواب» للمخرجة لطيفة القطامي للمنافسة ضمن المسابقة الدولية للأفلام الوثائقية.

ويأتي اختيار الفيلم للمشاركة في الدورة الثانية من المهرجان، المقرر تنظيمها في مدينة صلالة خلال الفترة من 6 إلى 9 سبتمبر/أيلول المقبل.

وسط مشاركة سينمائية دولية واسعة تضم أعمالا من دول عربية وأجنبية عدة.

حكاية إنسانية من قلب أوغندا

ويأخذ «بلا أبواب» المشاهد إلى أوغندا، حيث يرصد الفيلم حياة أشخاص يعيشون داخل منازل تفتقر إلى الأبواب.

في ظروف معيشية صعبة، إلا أن قسوة الواقع لا تمنعهم من التمسك بالأمل والرضا.

ومن خلال عدسة لطيفة القطامي، يتحول غياب الأبواب من مجرد تفصيل في شكل المنازل إلى مدخل لطرح أسئلة أعمق حول معنى الأمان والخصوصية والرفاهية.

كما خاصة أن سكان هذه البيوت يواجهون ظروفا قاسية، لكنهم يحتفظون بابتساماتهم وقدرتهم على الاستمرار.

ولا يتعامل الفيلم مع المكان باعتباره مجرد خلفية للأحداث، بل يمنحه دورا أساسيا في سرد الحكاية.

بينما تصبح المنازل وطريقة عيش السكان وعلاقتهم بالبيئة المحيطة عناصر رئيسية في بناء التجربة البصرية والإنسانية للعمل.

منافسة دولية وموعد جديد أمام الجمهور

ويشارك «بلا أبواب» في منافسة تضم أفلاما من عدد كبير من الدول.

بينها سلطنة عمان والكويت والسعودية والإمارات والبحرين والعراق وفلسطين ومصر والمغرب.

إلى جانب كوريا الجنوبية وإنجلترا والبرتغال، في تجربة تمنح الفيلم الكويتي فرصة جديدة للوصول إلى جمهور عربي ودولي.

وكانت لطيفة القطامي قد أعلنت في مطلع عام 2025 انتهاء تصوير الفيلم.

كما قبل أن يسجل عرضه العالمي الأول في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.

ضمن مهرجان الجامعة الأمريكية الدولية السينمائي في الكويت.

وبعد تجربته الأولى أمام الجمهور، يعود «بلا أبواب» إلى الواجهة من بوابة مهرجان ظفار السينمائي الدولي.

فيما حاملا قصة تتجاوز حدود المكان لتقدم رؤية مختلفة عن مفاهيم تبدو بديهية في حياة الإنسان، مثل الأمان والسعادة والخصوصية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=72686
شارك هذه المقالة