الدقائق الأولى قد تنقذ حياة المصاب بأزمة قلبية.. كيف تتصرف بسرعة؟

المنارة: متابعات

قد تبدأ الأزمة القلبية بصورة مفاجئة، ما يجعل سرعة التصرف من المحيطين بالمصاب عاملاً بالغ الأهمية. فكل دقيقة تمر دون الحصول على الرعاية المناسبة قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة، لذلك فإن معرفة العلامات التحذيرية والخطوات الأساسية للتعامل مع الحالة يمكن أن تحدث فارقاً مهماً إلى حين وصول فرق الطوارئ.

علامات تستدعي التدخل السريع

يعد الشعور بألم أو ضغط أو امتلاء في منتصف الصدر من أبرز العلامات المرتبطة بالأزمة القلبية، وقد يستمر الألم عدة دقائق أو يختفي ثم يعود، كما يمكن أن يمتد إلى الذراعين أو الرقبة أو الفك أو الظهر أو منطقة المعدة.

وقد تظهر أعراض أخرى، منها ضيق التنفس، والتعرق البارد، والغثيان والدوخة. وفي بعض الحالات، خصوصاً لدى كبار السن ومرضى السكري، قد لا يظهر ألم الصدر بصورة واضحة، ما يجعل الانتباه إلى الأعراض غير المعتادة أمراً ضرورياً.

الاتصال بالطوارئ أول خطوة

عند الاشتباه في إصابة شخص بأزمة قلبية، ينبغي طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً، مع تجنب نقل المصاب بالسيارة الخاصة قدر الإمكان. ففرق الإسعاف تستطيع بدء الرعاية اللازمة خلال الطريق إلى المستشفى.

مساعدة المصاب على الراحة

إلى حين وصول الطوارئ، يُفضل مساعدة المصاب على الجلوس في وضع مريح وتجنب أي مجهود بدني، مع محاولة إبقائه هادئاً ومراقبة حالته باستمرار.

ماذا تفعل إذا فقد المصاب الوعي؟

إذا أصبح المصاب غير مستجيب ولا يتنفس بصورة طبيعية، فيجب البدء فوراً بالإنعاش القلبي الرئوي من خلال الضغط على منتصف الصدر بقوة وسرعة بمعدل نحو 100 إلى 120 ضغطة في الدقيقة، والاستمرار حتى وصول فرق الطوارئ أو استعادة المصاب استجابته.

وفي حال توفر جهاز الصدمات الكهربائية الخارجي الآلي، ينبغي تشغيله واتباع تعليماته الصوتية بدقة.

لا تجعل الخوف من الخطأ سبباً للتأخر

التردد في تقديم المساعدة قد يكون أخطر من محاولة الإنعاش بطريقة غير مثالية. لذلك، فإن سرعة طلب الطوارئ والبدء بالإجراءات المناسبة عند توقف التنفس يمكن أن تمنح المصاب فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=72336
شارك هذه المقالة