المنارة: أبوظبي
أكد سعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، أن المرأة الإماراتية أسهمت في صياغة المشهد الثقافي والمعرفي في الدولة، لا بوصفها مستفيدة من الفرص المتاحة وحسب، بل أيضاً كمنتجة للمعرفة، وصانعة للمحتوى، وشريكاً في تطوير الصناعات الإبداعية التي تعكس هوية الإمارات وتوصل صوتها إلى العالم.
وقال سعادته: “يعبّر شعار هذا العام «بنظهر الأقوى والأفضل» عمّا تمتلكه المرأة الإماراتية من قدرة على تحويل المعرفة والإبداع إلى حضور وتأثير. وفي قطاع النشر تحديداً، نشهد إسهامات متنامية للكاتبات والناشرات والمترجمات والمبدعات في صناعة الكتاب، ما عزّز حضور الأدب والفكر الإماراتي على الساحة الثقافية العربية والدولية”.
وأضاف: “المرأة في صناعة النشر شريكة في تشكيل الأفكار، وتوسيع الحوار الثقافي، وفتح قنوات جديدة للتواصل بين الثقافات. ومن هذا المنطلق، نعمل في جمعية الناشرين الإماراتيين على تعزيز حضور الناشرات والمبدعات في منظومة الصناعة، ودعم مشاركتهن في معارض الكتاب، وبرامج تبادل حقوق النشر والترجمة، بما يتيح للإبداع الإماراتي فرصاً أوسع للانتشار والوصول إلى جمهور عالمي”.
وتابع سعادته: “نعتز بما قدمته سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية للجمعية، من إسهام نوعي في تطوير صناعة النشر الإماراتية، وفتح آفاق جديدة أمام الناشرين والمبدعين، وترسيخ حضور الكتاب الإماراتي على الساحة المحلية والعالمية. وقد أصبحت تجربتها نموذجاً لما يمكن أن تصنعه الرؤية حين تتحول إلى فرص ومسارات جديدة للمبدعين”.
واختتم سعادة الكوس: “تمثل إنجازات المرأة الإماراتية منظومة وطنية متكاملة آمنت بطموحها، وأسرة ساندتها، ومؤسسات قدمت لها الفرص، ورجل شاركها مسيرة النجاح. وفي هذه المناسبة، نجدد التزامنا بمواصلة العمل معها، لنظهر معاً أقوى وأفضل، ونصنع مستقبلاً تظل فيه شريكاً أصيلاً في ازدهار الثقافة وتقدّم صناعة النشر”.








