المنارة / الرباط
أثار الفنان السوري الشامي جدلًا واسعًا خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مشاركته في مهرجان «موازين – إيقاعات العالم 2026» بالمغرب.
رسائل الشامي إلى منتقديه
وجه الشامي رسائل حادة إلى منتقديه وإلى من شككوا في موهبته خلال بداياته الفنية. وأثارت تصريحاته تفاعلًا واسعًا بين الجمهور ووسائل الإعلام.
واعتبر بعض المتابعين أن الفنان عبّر عن مشاعره بصراحة. في المقابل، رأى آخرون أن توقيت هذه التصريحات ومضمونها أثارا الجدل.
وأكد الشامي أن قيمة الفنان لا تعتمد فقط على حجم النجاح أو الوقوف على المسارح الكبرى. وأضاف أن الأشخاص الذين يقدمون الدعم في البدايات يؤدون دورًا مهمًا في صناعة النجوم. كما شدد على أن تشجيع المواهب الشابة يمثل أحد أهم عوامل النجاح الفني.
وأشار إلى أن بعض منتقديه في بداية مشواره لم يصلوا إلى المكانة التي حققها اليوم. وأوضح أن الدعم والثقة بالموهبة يصنعان الفارق في المسيرة الفنية.
إشادة بوائل كفوري
أشاد الشامي بالفنان اللبناني وائل كفوري، واعتبره نموذجًا للفنان الذي يدعم الأجيال الجديدة. كما قال إن كفوري يمنح المواهب الشابة فرصًا حقيقية للظهور، وهو ما يعكس وعيًا فنيًا ومسؤولية تجاه الفنانين الصاعدين.
عمل جديد مستوحى من المغرب
كشف الشامي أنه يحضر لعمل فني جديد يمزج بين الموسيقى الشامية والإيقاعات المغربية. وأوضح أن الفكرة جاءت بعد تأثره بالأجواء الثقافية والفنية التي عاشها منذ وصوله إلى العاصمة المغربية الرباط.
وأعرب عن سعادته بمشاركة الفنان المغربي حاتم عمور على منصة النهضة. كما أكد أن التعاون بين الفنانين العرب يخلق تجارب موسيقية مختلفة، ويعكس ثراء المشهد الفني العربي وتنوعه.
إعجاب بالجمهور المغربي
عبّر الشامي عن إعجابه الكبير بالجمهور المغربي. وقال إنه لمس محبة وتفاعلًا استثنائيين منذ لحظة وصوله. ووصف الجمهور المغربي بأنه من أكثر الجماهير تقديرًا للفن بمختلف أنواعه.
سبب غيابه عن الحفلات في سوريا
تحدث الشامي أيضًا عن غيابه عن إحياء الحفلات داخل سوريا. وأوضح أنه يحرص من خلال مشاركاته الخارجية على تقديم صورة إيجابية عن بلده، والتعريف بها عبر الفن.








