واصل المهرجان الدولي الخامس للتمور الموريتانية 2026، المقام في مدينة أطار عاصمة ولاية أدرار، فعالياته بمشاركة إماراتية وعربية واسعة، حيث تقدم جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي خلاصة خبراتها واستشاراتها لكافة المشاركين والضيوف.
أهمية الشراكات وتطوير زراعة النخيل
أشار سعادة الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة، إلى أهمية الشراكات العلمية في بناء مستقبل قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي، مؤكداً على ضرورة الاستثمار في الكفاءات وتوظيف التقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية، لتعزيز الإنتاجية ورفع كفاءة استخدام الموارد ومواجهة التحديات المستقبلية.
البرنامج العلمي وأبرز محاور الندوات
شهدت فعاليات المهرجان، الممتدة من 14 وحتى 16 أغسطس الحالي، برنامج محاضرات وندوات علمية بمشاركة خبراء ومختصين في النخيل من موريتانيا وعدد من الدول العربية.
وتنوعت القضايا المناقشة لتشمل التعريف بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وجهود هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في مكافحة آفات النخيل، وتطوير عمليات خدمة النخيل والحصاد وما بعده لزيادة الإنتاج وتحسين الجودة، ودور البيولوجيا والجينوميك في تطوير زراعة نخيل التمر، فضلاً عن تبادل الخبرات ومناقشة الموضوعات التي تهم المزارعين.
إقبال جماهيري وانطباعات المشاركين والزوار
شهد المهرجان إقبالاً كبيراً من أهالي منطقة أطار الذين أبدوا إعجابهم بالعروض والندوات وحسن التنظيم.
وأوضح محمد سالم، أحد العارضين، أن مشاركته أسهمت في تسويق منتجاته من التمور والاطلاع على الوسائل الحديثة لزراعة النخيل التي تزيد الإنتاج وتحسن الجودة.
من جانبه، أكد الزائر إدريس عبدالله أن المشاركة الإماراتية والعربية تعكس الاهتمام بالنخلة وقيمتها المعنوية والاقتصادية، لافتاً إلى أن المهرجان فرصة لتبادل الخبرات واتباع أحدث طرق العناية بالنخيل لإنتاج أجود الأصناف.








