المنارة: متابعات
يُعد سرير الزوجية من أهم قطع الأثاث في غرفة النوم. لذلك لا يعتمد اختياره على الشكل الجمالي أو تناسقه مع مساحة الغرفة فقط. بل يجب مراعاة الراحة والنظافة وجودة الخامات والمقاسات أيضًا.
وقد يؤدي اختيار السرير بصورة غير مناسبة إلى مشكلات متكررة أثناء النوم. وتبدأ هذه المشكلات من الشعور بعدم الراحة. وقد تمتد إلى صعوبة التنظيف أو صدور أصوات مزعجة خلال الليل.
وفيما يلي أبرز الأخطاء التي يجب تجنبها عند شراء سرير الزوجية.
السرير الأرضي.. تصميم جذاب ومشكلات لا تظهر سريعًا
قد يبدو السرير الأرضي خيارًا أنيقًا وعمليًا. ويمنحه ارتفاعه المنخفض مظهرًا مناسبًا لغرف النوم الصغيرة. كما يفضله البعض بسبب تصميمه البسيط المستوحى من الطابع الياباني.
لكن هذا النوع من الأسرة لا يناسب الجميع. فقد يواجه بعض الأشخاص صعوبة في الصعود إليه والنزول منه. وتزداد المشكلة مع وجود إصابات أو صعوبات في الحركة.
كذلك، قد لا يوفر السطح المنخفض دعمًا مناسبًا لبعض الأشخاص. ويظهر ذلك خصوصًا لدى من يفضلون النوم على أحد الجانبين. فقد يزيد السطح الصلب الضغط على الكتفين والوركين.
ومن ناحية أخرى، يصعب تنظيف السرير الأرضي مقارنة بالأسرة المرتفعة. كما تزداد احتمالية تجمع الغبار والأوساخ والرطوبة أسفله. وقد يؤدي ذلك إلى تراكم عث الغبار أو ظهور العفن مع ضعف التهوية.
خلفية السرير القماشية قد تتحول إلى مصدر للأوساخ
تمنح الخلفية القماشية السرير مظهرًا أنيقًا. كما تضيف لمسة فاخرة إلى غرفة النوم. لكنها قد تتحول إلى مصدر للأوساخ إذا تعذر تنظيفها بسهولة.
وتتعرض الخلفية المنجدة للغبار والبقع وآثار الاستخدام اليومي. كما تتأثر أكثر عند وجود الحيوانات الأليفة داخل المنزل.
لذلك، اختر خلفية يمكن إزالة غطائها وغسله بسهولة. وتأكد أيضًا من تعليمات التنظيف الخاصة بالقماش. ويساعد ذلك على الحفاظ على نظافة السرير دون إجراءات صيانة معقدة.
السرير الضيق يفسد راحة الزوجين
يُعد اختيار المقاس المناسب من أهم خطوات شراء سرير الزوجية. وتؤثر المساحة المتاحة لكل شخص مباشرة في حرية الحركة وجودة النوم.
لذلك، اختر سريرًا يوفر مساحة كافية للزوجين. ويجب أن تسمح المساحة لكل طرف بالحركة بصورة طبيعية أثناء النوم.
وقد تصبح الأسرة الضيقة مصدرًا للإزعاج. ويزداد ذلك عندما يتحرك أحد الزوجين كثيرًا أثناء النوم.
وفي الأسرة الصغيرة، تنتقل حركة أحد الطرفين بسهولة إلى الجانب الآخر. وقد يؤدي ذلك إلى الاستيقاظ المتكرر واضطراب النوم.
ومن العلامات التي تكشف ضيق السرير عدم القدرة على النوم بحرية. كما تشمل العلامات سقوط الأطراف خارج حافة السرير باستمرار. وقد يضطر أحد الزوجين أيضًا إلى التحرك نحو منتصف المرتبة.
اختيار مرتبة غير مناسبة للهيكل
لا يقل اختيار المرتبة أهمية عن اختيار السرير. لذلك يجب التأكد من توافق أبعاد المرتبة مع الهيكل قبل الشراء.
وقد يسبب الفراغ بين المرتبة وإطار السرير مشكلات مزعجة. فقد تسقط الوسائد والأغراض الصغيرة، مثل الهاتف أو الشاحن، خلف السرير باستمرار.
وفي المقابل، قد تسبب المرتبة الأكبر من المساحة المخصصة لها عدم الاستقرار. كما قد تبرز من جوانب الهيكل بصورة غير مناسبة.
ولهذا، قِس أبعاد إطار السرير بدقة قبل شراء المرتبة. وتأكد من مطابقة القياسات لحجم المرتبة. ويمكنك استخدام حشوات مخصصة لسد الفراغات عند الحاجة.
تجاهل صوت السرير عند الشراء
من الأخطاء الشائعة عدم اختبار ثبات السرير قبل شرائه. كما يغفل البعض عن اختبار الأصوات التي قد يصدرها الإطار أثناء الحركة.
وقد ينتج الصرير عن أسباب متعددة. وتشمل هذه الأسباب عدم إحكام البراغي والمثبتات. كما قد يحدث بسبب احتكاك أجزاء الهيكل ببعضها.
وتؤثر جودة الخشب أو المعدن أيضًا في ثبات السرير. وقد تظهر المشكلات سريعًا عندما يستخدم المصنع خامات ضعيفة أو قابلة للانحناء والتشقق.
لذلك، جرّب السرير قبل الشراء. وحرك الهيكل للتأكد من ثباته وعدم صدور أصوات منه. كذلك افحص نقاط التثبيت وتأكد من جودة تصنيعها.
الأرضية غير المستوية قد تكون السبب
قد يصدر السرير أصواتًا رغم جودة خاماته. ويحدث ذلك أحيانًا بسبب وضعه على أرضية غير مستوية.
وقد تؤدي الاختلافات البسيطة في مستوى الأرضية إلى اهتزاز الهيكل. كما يمكن أن تسبب تحرك بعض أجزائه وإصدار صرير متكرر أثناء النوم.
ويمكنك معالجة المشكلة من خلال ضبط وضع السرير. كما يمكنك استخدام أدوات مناسبة لتسوية الأثاث عند الحاجة.
وأخيرًا، تأكد من ثبات جميع أقدام السرير على الأرض. ويساعد ذلك على تقليل الاهتزاز والحفاظ على استقرار السرير أثناء الاستخدام.








