المنارة: متابعات
قد يبدأ قصور الغدة الدرقية بصورة تدريجية، ما يجعل أعراضه الأولى تبدو أحياناً شبيهة بالإرهاق الناتج عن ضغوط الحياة اليومية أو قلة النوم. وتحدث الحالة عندما لا تنتج الغدة الدرقية كمية كافية من هرمونات الغدة التي يحتاج إليها الجسم لتنظيم عمليات الأيض والطاقة ووظائف عدة أعضاء.
التعب المستمر قد يكون من العلامات الأولى
يُعد الشعور بالتعب والإرهاق المستمر من الأعراض الشائعة لقصور الغدة الدرقية. وقد تلاحظين انخفاضاً في الطاقة وصعوبة في أداء الأنشطة المعتادة، حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
زيادة الوزن رغم عدم تغيير النظام الغذائي
قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة في الوزن من دون وجود تغيير واضح في كمية الطعام أو النشاط البدني. ويرتبط ذلك بتباطؤ عمليات الأيض عند انخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية.
لكن زيادة الوزن وحدها لا تعني بالضرورة وجود قصور في الغدة، إذ يمكن أن تكون لها أسباب عديدة أخرى.
الشعور بالبرد أكثر من المعتاد
من العلامات التي قد تلفت الانتباه أيضاً الشعور المستمر بالبرودة أو عدم تحمل درجات الحرارة المنخفضة، حتى عندما يشعر الآخرون بالراحة. ويرتبط ذلك بتباطؤ معدل الأيض وانخفاض إنتاج الجسم للطاقة والحرارة.
جفاف البشرة وتساقط الشعر
يمكن أن يؤثر قصور الغدة الدرقية في الجلد والشعر؛ فتبدو البشرة أكثر جفافاً وخشونة، بينما قد يصبح الشعر جافاً أو أكثر عرضة للتساقط. وقد تلاحظ بعض النساء أيضاً تغيراً في كثافة الحواجب، خاصة عند الأطراف.
الإمساك واضطرابات الهضم
قد يؤدي انخفاض نشاط الغدة الدرقية إلى إبطاء حركة الجهاز الهضمي، وبالتالي ظهور الإمساك بصورة متكررة. وإذا كان الإمساك جديداً أو مستمراً، فمن الأفضل عدم تجاهله والبحث عن السبب.
بطء ضربات القلب
قد يصاحب قصور الغدة الدرقية انخفاض معدل ضربات القلب لدى بعض الأشخاص، إلى جانب الشعور بالخمول أو انخفاض القدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة.
صعوبة التركيز وتقلبات المزاج
لا تقتصر تأثيرات قصور الغدة الدرقية على الجسم، فقد تظهر أيضاً في صورة صعوبة في التركيز، أو بطء في التفكير، أو ضعف الذاكرة، إلى جانب تغيرات في المزاج والشعور بانخفاض الدافعية.
اضطرابات الدورة الشهرية
قد تلاحظ النساء المصابات بقصور الغدة الدرقية تغيرات في الدورة الشهرية، مثل زيادة غزارة النزيف أو عدم انتظام الدورة. كما يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية في الخصوبة لدى بعض النساء.
آلام العضلات والمفاصل
قد تظهر آلام أو تيبس في العضلات والمفاصل، إضافة إلى الشعور بضعف العضلات أو صعوبة أداء بعض الأنشطة التي كانت سهلة في السابق.
انتفاخ الوجه أو تورم بعض أجزاء الجسم
في بعض الحالات، قد يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى احتباس السوائل وظهور انتفاخ، خاصة في الوجه، مع إمكانية حدوث تورم في اليدين أو القدمين.
متى تحتاجين إلى الفحص؟
وجود عرض واحد من هذه الأعراض لا يكفي لتشخيص قصور الغدة الدرقية، لأنها قد تحدث بسبب أسباب صحية أو حياتية مختلفة. لكن اجتماع عدة أعراض، خصوصاً التعب وزيادة الوزن والشعور بالبرد وجفاف البشرة واضطرابات الدورة، يستدعي استشارة الطبيب.
وعادةً يعتمد تشخيص قصور الغدة الدرقية على الأعراض والفحص الطبي إلى جانب تحاليل وظائف الغدة الدرقية، وأبرزها TSH وFree T4، وفقاً لتقييم الطبيب.








