«15 سنة حب».. راغب علامة يعود إلى سوريا برسالة مؤثرة للجمهور: «كنت ناطر هاللقاء»

المنارة / دمشق 

بعد غياب استمر نحو 15 عامًا، لم تكن عودة الفنان اللبناني راغب علامة إلى سوريا مجرد زيارة لإحياء حفل غنائي، إذ حملت الزيارة أبعادًا عاطفية واضحة، بعدما وجد نفسه أمام جمهور لم ينسه رغم سنوات الغياب.

وعقب عودته، شارك راغب علامة متابعيه جانبًا من زيارته عبر منصة «إكس»، ووجه رسالة شكر إلى الشعب السوري.

فيما تحدث خلالها عن مشاعر الاشتياق التي لمسها خلال وجوده في دمشق، مؤكدًا أن الاستقبال الذي حظي به ترك أثرًا كبيرًا بداخله.

«سوريا كانت مخبية لي 15 سنة حب»

اختار راغب علامة كلمات تحمل قدرًا كبيرًا من التأثر لوصف عودته إلى سوريا.

حيث كتب: «شكرًا حبيبتي سوريا، كأنّ الشعب السوري كان مخبّي لي 15 سنة حب بعد غياب، وعبر عنه كلّه بزيارة واحدة».

وجاءت الرسالة مرفقة بمقطع مصور من زيارته، ظهر خلاله وهو يغني في إحدى الحفلات الخاصة.

ليعبر بذلك عن سعادته بالعودة إلى بلد ارتبط اسمه فيه بسنوات من النجاح الجماهيري.

اشتياق في الشوارع والمقاهي

ولم يقتصر إحساس راغب علامة بحفاوة الاستقبال على أجواء الحفل، إذ تحدث عن مشاهد لمسها خلال جولاته في دمشق.

وأشار إلى أنه شعر باشتياق الجمهور إليه في الأماكن التي زارها، سواء في الشوارع أو المقاهي أو المطاعم، وهو ما جعله يشعر بأن سنوات الغياب لم تمحِ العلاقة التي جمعته بالجمهور السوري.

وقال: «حسيت قديش هالشعب كان ناطر هاللقاء مثل ما أنا كنت ناطر».

بينما معتبرًا أن هذا الحب كان أقوى من أي كلام سلبي قد يقال.

«كلمات السوء ما بيعود إلها سوق»

وفي رسالة أخرى حملت نبرة واضحة، أكد راغب علامة أن المشاعر التي وجدها من الجمهور جعلته يشعر بأن الكلمات السلبية لم تعد ذات تأثير.

وقال: «وقدام هالجمهور المُحب، كلمات السوء ما بيعود إلها سوق»، في إشارة إلى قوة العلاقة التي لمسها خلال عودته بعد سنوات طويلة.

وبذلك، بدا أن الفنان قرأ زيارته من زاوية وجدانية، باعتبارها لقاءً مؤجلًا بينه وبين جمهور ظل يحتفظ بمساحة خاصة له رغم طول الغياب.

عودة بعد 15 عامًا

وجاءت زيارة راغب علامة إلى سوريا خلال أغسطس/آب الجاري، بعد غياب دام قرابة 15 عامًا، وذلك لإحياء حفل غنائي خاص.

وشكلت الزيارة عودة الفنان اللبناني إلى الجمهور السوري بعد سنوات طويلة.

وسط اهتمام واسع بوجوده في دمشق، خاصة مع الرسائل التي وجهها عقب انتهاء الزيارة.

لقاء مع وزير السياحة السوري

ولم تقتصر الزيارة على الجانب الفني، إذ التقى راغب علامة بوزير السياحة السوري مازن الصالحاني.

وتناول اللقاء المقومات السياحية والثقافية التي تتمتع بها سوريا.

إلى جانب إمكانية الاستفادة من الفن والإعلام في الترويج للبلاد وتعزيز حضورها على خريطة السياحة.

وخلال اللقاء، أعرب راغب علامة عن اعتزازه بزيارة «الجارة سوريا».

كما مؤكدًا ثقته بقدرتها على استعادة حضورها ومكانتها على المستويين العربي والدولي.

حفل أم استعادة لذكريات قديمة؟

وبين الحفل واللقاءات الرسمية والجولات في شوارع دمشق، اكتسبت زيارة راغب علامة طابعًا تجاوز حدود النشاط الفني.

فالفنان الذي غاب عن سوريا نحو 15 عامًا عاد ليجد، بحسب وصفه، جمهورًا ما زال يحمل له مشاعر المحبة والاشتياق.

وهو ما دفعه إلى التعبير عن امتنانه بكلمات شخصية بعيدة عن اللغة الرسمية.

وفي النهاية، بدت عودة راغب علامة إلى سوريا أقرب إلى لقاء مؤجل بين فنان وجمهور لم تنجح سنوات الغياب في قطع صلتهما.

فبعد 15 عامًا، وجد الفنان اللبناني أن هناك، بحسب وصفه، «حبًا مخبأ» ظل ينتظر لحظة ظهوره من جديد.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=71053
شارك هذه المقالة