المنارة/أبوظبي/وام/
حقق مركز النقل المتكامل “أبوظبي للتنقل”، التابع لدائرة البلديات والنقل، إنجازًا مهمًا. حيث تجاوز أسطول الحافلات الخضراء أكثر من 1.3 مليون كيلومتر صديق للبيئة منذ عام 2024. ويعكس هذا الإنجاز تسارع التحول نحو النقل المستدام. كما يعزز الاعتماد على الحلول الذكية منخفضة الانبعاثات.
تطور النقل المستدام في أبوظبي
يعكس هذا الرقم الكبير توجه الإمارة نحو منظومة نقل حديثة. كما يدعم استخدام التقنيات النظيفة في القطاع. ويضم الأسطول حافلات تعمل بخلايا وقود الهيدروجين. كذلك تشمل حافلات تعتمد على الطاقة الكهربائية.
ومن ناحية أخرى، يسهم هذا التطور في تقليل الانبعاثات الكربونية. كما يعزز جودة الهواء في المدينة. لذلك، يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر استدامة.
تصريحات رسمية حول الإنجاز
أكد الدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام المركز بالإنابة، أهمية هذا التقدم. وأوضح أن تجاوز مليون كيلومتر يعكس التزام أبوظبي بالاستدامة. كما أشار إلى نجاح الاستثمار في التقنيات النظيفة.
وأضاف أن هذه التقنيات ترفع كفاءة التشغيل. كذلك تحسن تجربة المستخدم بشكل واضح. لذلك، تدعم هذه الجهود أهداف الدولة في الحياد المناخي بحلول 2050.
مبادرات لتعزيز النقل العام
أطلق المركز مبادرة “النقل العام إلى العمل” لموظفيه. وجاء ذلك تزامنًا مع يوم النقل العام العالمي في 17 أبريل. كما نظم الاتحاد الدولي للنقل العام هذه الفعالية بمشاركة دولية.
وتهدف المبادرة إلى تشجيع استخدام وسائل النقل العام. كما تسعى إلى تقليل الازدحام المروري. بالإضافة إلى ذلك، تساهم في خفض الانبعاثات الكربونية.
دور المجتمع في دعم الاستدامة
دعا المركز الموظفين إلى المشاركة في المبادرة. كما حثهم على استخدام الحافلات في تنقلاتهم اليومية. ويعكس ذلك أهمية دور الأفراد في دعم الاستدامة.
وفي الوقت نفسه، يعزز هذا التوجه ثقافة النقل الجماعي. كما يدعم مكانة أبوظبي في مجال التنقل الذكي. لذلك، تستمر الإمارة في تطوير حلول مبتكرة تخدم المجتمع والبيئة.
مستقبل النقل الذكي
تواصل أبوظبي الاستثمار في مشاريع النقل الحديثة. كما تعمل على توسيع استخدام الطاقة النظيفة. ويؤكد هذا التوجه التزامها بالابتكار.
وفي الختام، يعكس هذا الإنجاز رؤية واضحة نحو مستقبل مستدام. كما يجمع بين التطور التقني والحفاظ على البيئة. لذلك، يمثل نموذجًا ناجحًا يمكن الاقتداء به.








