المنارة / متابعات
في مشهد يجمع بين سحر البحر وبريق الألماس، اختارت دار شوبارد جزيرة مايوركا الإسبانية لتكون مسرحًا لحملة صيفية استثنائية، ظهرت خلالها سفيرتها جورجينا جيو بإطلالات فاخرة حملت توقيع الدار، لتتحول المجوهرات من مجرد تفاصيل مكملة للأزياء إلى بطلة أساسية في المشهد.
وبين الضوء الطبيعي وأجواء البحر، قدمت شوبارد رؤيتها الخاصة للأناقة الصيفية.
من خلال قطع تجمع بين الرومانسية والحرفية الدقيقة والفخامة الهادئة.
أقراط على شكل قلب.. الرومانسية تتصدر المشهد
ومن أبرز القطع التي ظهرت بها جورجينا جيو خلال الحملة، أقراط ضخمة مستوحاة من شكل القلب، صيغت من الذهب الأبيض وزينت بأحجار الألماس المتلألئة.
وجاء التصميم محاطًا بإطار مرصع بالأحجار، مع تنوع في أشكال القطع المستخدمة.
بينما ظهر قلب صغير في منتصف كل قرط ليمنحه لمسة رومانسية واضحة.
ولإضافة مزيد من الحركة إلى التصميم، تدلى من الجزء العلوي لكل قرط حجر آخر بقطع مميز.
ليعكس الضوء مع كل حركة ويمنح الإطلالة حضورًا أكثر لفتًا للانتباه.
«Happy Hearts».. رمز ارتبط بهوية شوبارد
ولا يبدو اختيار القلب في تصميم المجوهرات عابرًا، إذ يحتل هذا الرمز مكانة خاصة في عالم شوبارد.
خصوصًا من خلال مجموعة Happy Hearts التي تعد من أبرز مجموعات الدار التي تعتمد على القلب والألماس في تصاميمها.
وفي المقابل، تعتمد شوبارد في عالم المجوهرات الراقية على مهارات حرفيين متخصصين في تشكيل المعادن.
وترصيع الأحجار الكريمة وتلميعها، للوصول إلى قطع تحمل طابعًا فنيًا دقيقًا.
العقد الأكثر إثارة.. 54.13 قيراط من الألماس
لكن القطعة التي خطفت الأنظار بصورة أكبر كانت العقد الذي ارتدته جورجينا جيو، والذي قدمته شوبارد كقطعة فريدة من عالم High Jewellery.
ويستند تصميم العقد إلى فكرة شرائط الدانتيل، حيث تتشابك الزخارف المرصعة بالألماس حول العنق في تكوين انسيابي.
ليبدو التصميم وكأنه تطريز فاخر مصنوع من الأحجار الكريمة.
أما الرقم الأكثر إثارة للاهتمام، فهو أن العقد يضم 54.13 قيراط من الألماس.
كما موزعة على امتداد التصميم في صورة تشبه أشرطة الضوء المتداخلة.
ذهب أبيض أخلاقي.. الفخامة بمفهوم مختلف
ولم تقتصر تفاصيل القطعة على الأحجار الكريمة، إذ صيغ العقد من الذهب الأبيض الأخلاقي.
في إطار توجه شوبارد نحو الاعتماد على الذهب الأخلاقي في صناعة مجوهراتها.
وتشير الدار إلى أنها تستخدم الذهب الأخلاقي في مجوهراتها منذ يوليو/تموز 2018.
في خطوة تسعى من خلالها إلى الجمع بين التصميم الفاخر وممارسات أكثر مسؤولية في صناعة المجوهرات.
لماذا اختارت شوبارد جورجينا جيو؟
أما ظهور جورجينا جيو في هذه الحملة، فيأتي امتدادًا لحضورها اللافت ضمن عالم شوبارد.
حيث تخصص الدار مساحة على موقعها الرسمي لاستعراض مجموعة من الساعات والمجوهرات التي ظهرت بها.
وتقدم شوبارد جورجينا باعتبارها إحدى الوجوه العصرية التي تعكس من خلال اختياراتها تنوع تصاميم الدار.
بداية من المجوهرات الراقية وصولًا إلى ساعات Alpine Eagle ومجوهرات Ice Cube.
مايوركا تضيف سحرًا خاصًا للحملة
وبعيدًا عن المجوهرات نفسها، لعبت مايوركا دورًا مهمًا في منح الحملة طابعها البصري.
فقد ساهمت زرقة البحر والضوء الطبيعي والأجواء الصيفية في إبراز انعكاسات الألماس.
بينما منحت الصور إحساسًا بالحرية والفخامة في الوقت نفسه.
وفي إحدى اللقطات بالأبيض والأسود، أصبحت التفاصيل أكثر درامية، مع التركيز على وجه جورجينا وعنقها والمجوهرات.
فيما خلق التباين بين الإطلالة الداكنة وبريق الأحجار مشهدًا أقرب إلى الصور السينمائية.
الدانتيل يتحول إلى مجوهرات
ويتقاطع تصميم العقد بشكل واضح مع أحد العوالم الإبداعية التي تشتهر بها شوبارد.
وهو عالم Precious Lace، الذي يستلهم تفاصيل الدانتيل والتطريز ويحولها إلى قطع مجوهرات مرصعة بالأحجار الكريمة.
وهنا تحديدًا تبدو الفكرة أكثر وضوحًا؛ فالتصميم لا يعتمد فقط على كثافة الألماس.
وإنما يحاول محاكاة خفة الدانتيل وتعقيد تطريزه، لكن باستخدام الذهب والأحجار بدلًا من الخيوط.
شوبارد ترسم صورة جديدة لفخامة الصيف
وفي النهاية، لا تقدم حملة شوبارد في مايوركا المجوهرات باعتبارها رمزًا تقليديًا للترف فقط.
بل تجعلها جزءًا من قصة بصرية متكاملة تجمع بين البحر والضوء والأنوثة.
ومع تألق جورجينا جيو بقطع الدار، يتحول الألماس إلى عنصر أساسي في الصورة.
فيما يبرز العقد المرصع بـ54.13 قيراط من الألماس كأبرز أبطال الحملة.
ليجسد قدرة شوبارد على تحويل التفاصيل المستوحاة من الدانتيل إلى قطعة فنية تجمع بين الرومانسية والفخامة.
وهكذا، بين سحر مايوركا وبريق الذهب الأبيض، تقدم شوبارد مفهومًا مختلفًا لأناقة الصيف: فخامة لا تحتاج إلى صخب حتى تخطف الأنظار.










