المنارة / دمشق – فادي المطلق – تصوير وائل تحسين بيك
حين يُذكر اسم “مهروسة” في عالم الحلاوة الطحينية والطحينة، فإن الحديث يدور عن مدرسة صناعية عريقة استطاعت أن تحافظ على مكانتها عبر الأجيال، وأن تنقل المنتج السوري إلى أسواق عربية وعالمية متعددة. وعلى هامش إحدى الفعاليات الاقتصادية المتخصصة، التقت مجلة المنارة الإماراتية الأستاذ بشار محمد مهروسة، مدير المبيعات في شركة مهروسة للصناعات الغذائية، للحديث عن أسرار استمرارية هذا الاسم العريق ورؤيته لمستقبل الصناعة الغذائية السورية.
تمتلك شركة مهروسة تاريخاً يمتد لأكثر من مئة عام، ما سر هذه الاستمرارية والنجاح؟
الاستمرارية لا تأتي بالمصادفة، بل هي نتيجة التزام طويل الأمد بالجودة والصدق مع المستهلك. منذ انطلاقة الشركة حرصنا على الحفاظ على الوصفة الأصيلة لمنتجاتنا، مع الاستثمار المستمر في التكنولوجيا الحديثة وتطوير عمليات الإنتاج. هذا التوازن بين الأصالة والتطوير هو ما منح العلامة التجارية مكانتها التي نفخر بها اليوم.

ما أبرز ما تقدمه الشركة حالياً للسوق المحلية والخارجية؟
نقدم تشكيلة واسعة من الحلاوة الطحينية والطحينة وزيت السمسم ومنتجات غذائية أخرى تعتمد على أجود أنواع السمسم والمواد الأولية. ونعمل باستمرار على تطوير منتجاتنا بما يتوافق مع المعايير العالمية ومتطلبات المستهلكين في الأسواق المختلفة، وهو ما ساهم في تعزيز حضورنا التصديري خلال السنوات الماضية.

كيف تقيّمون مشاركتكم في المعارض المتخصصة؟ وما أهمية هذه الفعاليات للشركات الوطنية؟
المعارض الاقتصادية والغذائية أصبحت نافذة استراتيجية للتواصل مع الشركاء والعملاء واستكشاف فرص التعاون الجديدة. مشاركاتنا لا تقتصر على عرض المنتجات فحسب، بل تمثل فرصة لإبراز قدرات الصناعة السورية والتأكيد على قدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية رغم مختلف التحديات.
ننظر إلى المستقبل بثقة كبيرة. لدينا خطط لتعزيز انتشار منتجاتنا في أسواق جديدة، وتطوير خطوط الإنتاج والتغليف، والاستمرار في الاستثمار بالجودة باعتبارها رأس المال الحقيقي لأي شركة ترغب بالبقاء والنمو. هدفنا أن يبقى اسم مهروسة مرادفاً للثقة والتميز أينما وجد المستهلك.
كلمة أخيرة ؟
أتوجه بالشكر إلى مجلة المنارة الإماراتية على اهتمامها بتسليط الضوء على قصص النجاح الصناعية العربية، كما أشكر عملاءنا وشركاءنا الذين كانوا على الدوام شركاء حقيقيين في مسيرة نجاح مهروسة. ونعدهم بأن نبقى أوفياء لقيم الجودة والإتقان التي صنعت هذا الاسم على مدى أكثر من مئة عام، وادعو جميع المستثمرين القدوم الى سوريا لان المنافسة قوية والفرص بدأت.









