«جمول حامي السور».. مسرحية عرائسية تستعرض ملامح الحياة الكويتية القديمة

المنارة: الكويت 

يستعرض عرض مسرح العرائس «جمول حامي السور» جانبًا من الحياة الكويتية القديمة. ويقدم قصة مناسبة للأطفال والعائلات.

وقدمت شركة الطاقة الإبداعية المسرحية ضمن فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي 18». ويُنظم المهرجان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في مركز الأمريكاني الثقافي.

«جمول حامي السور» يستعيد الحياة الكويتية القديمة

تأخذ المسرحية الجمهور إلى فترة ما قبل اكتشاف النفط. وكانت الكويت آنذاك مدينة ساحلية نشطة تعتمد على التجارة البحرية والبرية.

كما لعبت قوافل الجمال دورًا مهمًا في نقل البضائع. وأسهمت أيضًا في ربط مناطق التجارة المختلفة.

وقالت مؤلفة العمل، الكاتبة هدى الشوا، إن الدمى تساعد على سرد التاريخ للأطفال بطريقة بسيطة. وتحوّل هذه الوسيلة المعلومات عن الحياة الاجتماعية القديمة إلى مشاهد تجمع بين المتعة والتعلم.

وأوضحت الشوا أن الأطفال يتفاعلون بسهولة مع شخصيات العرائس. ويساعدهم ذلك على فهم القيم والأفكار التي تقدمها القصة.

المسرحية تعرّف الأطفال بتراث الكويت

أوضحت الشوا أن العمل يهدف إلى تعزيز الوعي التاريخي والثقافي لدى الأطفال. ويحقق ذلك من خلال تقديم البيئة الكويتية القديمة ضمن أحداث الحكاية.

ويتعرّف الأطفال على تفاصيل من ماضي مدينتهم. وتشمل هذه التفاصيل الفريج والبيوت الطينية والأسواق والسور.

كما تقدم المسرحية صورة عن الحيوانات والشخصيات التي ارتبطت بتلك المرحلة. وبذلك تجمع القصة بين المعرفة والترفيه.

سور الكويت حاضر في أحداث المسرحية

تسلط المسرحية الضوء أيضًا على أهمية سور الكويت وبواباته. فقد ساعد السور في حماية المدينة وسكانها خلال تلك الفترة.

وكانت البوابات تُغلق ليلًا وتُفتح صباحًا. ويعكس هذا النظام جانبًا من الحياة اليومية للكويتيين في الماضي.

رحلة «جمول الصغير»

تدور الأحداث حول «جمول الصغير». ويجد نفسه أمام مسؤولية جديدة خلال رحلة لنقل البضائع وحمايتها.

ويشارك جمول والديه وحادي الإبل في الرحلة. ثم تتحول التجربة إلى فرصة لاكتشاف جانب من تاريخ الكويت وتراثها.

ومن خلال هذه الرحلة، يتعرف الأطفال على ملامح الحياة القديمة. كما يكتشفون أهمية التعاون وتحمل المسؤولية في تلك المرحلة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=71009
شارك هذه المقالة