المنارة / متابعات
كشفت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي عن جانب مؤثر من تجربتها في الأمومة، موضحة أن وفاة والدتها في سن مبكرة أثرت بشكل كبير في نظرتها للحياة، ودَفعتها إلى تربية أبنائها الستة على إدراك حقيقة أن الإنسان لا يملك ضمانًا للبقاء إلى جوار أحبائه إلى الأبد.
وقالت جولي، في حديث سابق لمجلة Variety، إنها لم ترغب في أن يكبر أبناؤها وهم يفترضون أنها ستكون موجودة في حياتهم دائمًا.
كما موضحة: “لقد ربيت أطفالي تقريبًا استعدادًا لغيابي، وليس بالقدر نفسه استعدادًا لأن أصبح جدة”.
وفاة والدتها أثرت في نظرتها للأمومة
وترتبط هذه الرؤية بتجربة أنجلينا جولي الشخصية مع فقدان والدتها، الممثلة مارشيلين برتراند، التي توفيت عام 2007 عن عمر 56 عامًا بعد إصابتها بالسرطان.
كما تحمل جولي طفرة في جين BRCA1، المرتبطة بارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.
وهو ما دفعها عام 2013 إلى الخضوع لعملية استئصال وقائي للثديين.
وأوضحت النجمة الأمريكية أن رحيل والدتها في سن مبكرة جعلها لا تعيش حياتها.
وهي تفترض أنها ستصل بالضرورة إلى عمر متقدم، قائلة: “جميعنا سنموت، ولسنا موجودين إلى الأبد”.
وترى جولي أن إدراك هذه الحقيقة يجعلها أكثر تقديرًا للوقت الذي تقضيه مع أبنائها.
ويمنح علاقتها بهم معنى مختلفًا بعيدًا عن فكرة ضمان وجود الأم إلى جانب أطفالها طوال حياتهم.
أبناء أنجلينا جولي الستة
وتضم عائلة أنجلينا جولي ستة أبناء، هم مادوكس، باكس، زهارا، شيلوه، والتوأم نوكس وفيفيان.
وقد أصبحوا مع مرور السنوات في مراحل عمرية تمنحهم قدرًا أكبر من الاستقلالية.
وكشفت جولي أن أبناءها أصبحوا يشجعونها في الوقت الحالي على الخروج وخوض تجارب جديدة.
بينما مشيرة إلى أنهم يعرفونها أكثر من أي شخص تقريبًا، ومع ذلك لا يزالون يحبونها.
وهو ما تعتبره مؤشرًا مهمًا على قوة العلاقة التي تجمعها بهم.
فيما تغيرت أدوار أبنائها مع تقدمهم في العمر، تبدو تجربة أنجلينا جولي في الأمومة مرتبطة بشكل وثيق بتجربتها الشخصية مع الفقد.
كما تحاول نقل أبنائها من مرحلة الاعتماد الكامل عليها إلى الاستقلال.
مع الاحتفاظ بعلاقة قائمة على الحب والتفاهم والوعي بحقيقة الحياة.








