المنارة: دبي
أعلنت مجلة أركيتكتشرال دايجست الشرق الأوسط (Architectural Digest Middle East) إصدار عددها الخاص بالأناقة لشهري أغسطس وسبتمبر. ويتصدر العدد غلاف حصري مع مصمم الأزياء العالمي إيلي صعب.
ويفتح إيلي صعب خلال اللقاء أبواب منزله الجديد في بيروت للمرة الأولى. ويقع المنزل مقابل قصر سرسق التاريخي، ويجمع بين التراث والحرفية والتفاصيل الشخصية.
إيلي صعب يكشف تفاصيل منزله في بيروت
يحمل غلاف العدد عنوان «فن الانتماء». ويقدم نظرة على منزل إيلي صعب الذي حافظ على ملامحه المعمارية الأصلية.
واختار المصمم الحفاظ على إرث المنزل بدلًا من تغييره بالكامل. وأضاف في المقابل لمسات مستوحاة من الهندسة الإسلامية والحرفية اللبنانية.
كما تعكس تفاصيل المنزل شغف إيلي صعب بجمع القطع التي تحمل قيمة خاصة. وتمنح هذه العناصر المكان طابعًا شخصيًا يرتبط بعلاقته بمدينة بيروت.
وقال إيلي صعب عن فلسفة منزله: «لقد أمضيت حياتي كلها في جمع الأشياء. كل قطعة تعني لي شيئاً ولها سبب لوجودها هنا. ليس الأمر صدفة».
فلسفة خاصة في تصميم المنزل
يرى إيلي صعب أن التصميم الكلاسيكي يحتاج إلى غرف فخمة. كما يؤكد أهمية الاستفادة من العناصر التي يمتلكها المنزل بالفعل.
ويكشف المصمم خلال اللقاء أن قيمة المنزل لا ترتبط بجماله فقط. بل يرى أن الأشخاص هم من يمنحون المكان روحه وحيويته.
وقال في هذا السياق: «بالنسبة لي، لا فائدة من امتلاك منزل جميل إذا كان فارغاً». وأضاف أنه يفضل المنزل المليء بالدفء والناس والحب.

عدد الأناقة يحتفي بالتصميم في الشرق الأوسط
من جانبها، أوضحت أيدان إيمانوفا، رئيسة المحتوى التحريري في مجلة أركيتكتشرال دايجست الشرق الأوسط، أن العدد يتجاوز مفهوم الجماليات.
ويركز العدد على القصص والأماكن والشخصيات التي تؤثر في أسلوب الحياة. كما يستكشف العلاقة بين التصميم والهوية والتراث.
وأشارت إيمانوفا إلى أن منزل إيلي صعب يمثل تعبيرًا شخصيًا عن التراث والحرفية والانتماء. كما وصفته بأنه رسالة حب إلى بيروت.
الأناقة بين العمارة والموضة
إلى جانب قصة الغلاف، يستعرض عدد أغسطس وسبتمبر جوانب مختلفة من مفهوم الأناقة. ويتناول الموضوعات المرتبطة بالهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والسفر.
كما يحتفي العدد بالشخصيات والأماكن والأفكار التي تسهم في تشكيل مشهد التصميم بالشرق الأوسط. ويقدم رؤية تجمع بين الحفاظ على التاريخ والتطلع إلى المستقبل.
ويتوفر اللقاء الكامل مع إيلي صعب حاليًا عبر الموقع الإلكتروني للمجلة.








