بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة انتخابية مكثفة تمتد لـ 32 يوماً، مستهلاً جولته بزيارة ولايتي تكساس وأوكلاهوما لدعم مرشحي الحزب الجمهوري، في وقت يخوض فيه الحزب معركة شرسة للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في الكونجرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
حشد متواصل
ويسعى ترامب إلى تصدر جهود حزبه عبر المشاركة المباشرة في سباقات متقاربة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، موجهاً دعوة صريحة لقاعدته الانتخابية خلال تجمع بمدينة دورانت في أوكلاهوما قائلاً: «تظاهروا بأنني أنا المرشح، من فضلكم»، مؤكداً أنه يكرس كافة جهوده لدعم الحزب وأن «قلبه مع هذه المعركة أكثر من أي وقت مضى».
مخاوف وقلق
ورغم التركيز على معاقل التقليديين للجمهوريين لتأمين الزخم قبل الانتقال لولايات أكثر تنافسية، أثارت هذه التحركات مخاوف لدى بعض مسؤولي الحزب من احتمال خسارة مقاعد إضافية، إلى جانب تحفظ بعض المرشحين على الظهور المباشر برفقة ترامب في ظل تراجع معدلات تأييده.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن قلقه بشأن أداء المرشحين في ولايات رئيسية مثل ميشيجان وتكساس، داعياً مؤيديه إلى حث نظرائهم في الولايات الأخرى على المشاركة المكثفة.
تحدي الاقتصاد
وعلى الصعيد الاقتصادي، أقر ترامب بصعوبة إيصال خطابه الاقتصادي للجمهور، مشيراً إلى أنه لم ينجح بعد في الترويج لسجله الاقتصادي منذ عودته للبيت الأبيض عام 2025 رغم ما وصفه بأنه «أفضل الأرقام في تاريخ البلاد».
وفي المقابل، أدى استياء الناخبين من الإدارة الاقتصادية إلى إعادة تشكيل خريطة المنافسة، ما دفع المحللين إلى إدراج بعض المقاعد التي كانت تُعد آمنة للجمهوريين ضمن دائرة المقاعد المتنافس عليها.








