«شارع الأعشى» يستعيد بريقه.. و«سكنهم مساكنهم» حالة جديدة

المنارة: متابعات

شهدت الأعمال الدرامية الرمضانية هذا العام تنافسًا ملحوظًا بين المسلسلات، حيث ساهمت الظروف الراهنة، بما في ذلك الحرب وزيادة وقت المشاهدة لدى الجمهور، في تعزيز جماهيرية العديد من هذه الأعمال.

وكانت الحلقات الأخيرة، محور اهتمام المشاهدين، حيث تم الكشف عن تفاصيل الصراعات وتقديم نهايات محكمة رسمت لوحات درامية مميزة. هذه النهايات لم تقتصر على إرضاء الجمهور فحسب، بل أسهمت أيضًا في تعزيز نجاح المسلسلات ونجومها.

«شارع الأعشى» يستعيد بريقه

كان الحدث الأبرز في الجزء الثاني من مسلسل “شارع الأعشى” هو إيقاف خالد عن قتل سعد، بعدما تمكن أبو إبراهيم من السيطرة على سلاحه وطلب من الأخير مغادرة المكان، ثم تم التطرق إلى بعض القضايا الاجتماعية والعاطفية.

لكن علينا الاعتراف بأن هناك تحريكا للأحداث في سياق درامي غير مسبوق في هذا الجزء من العمل، لكنه تأخر كثيراً وظلت الأحداث فيها نوع من البطء.

ومن الواضح أن الحلقات الأخيرة تحمل الكثير من الشغف والإثارة والتشويق وهو ما يحقق نسبة مشاهدة عالية للمسلسل، الجدير بالذكر أن مسلسل شارع الأعشى من بطولة الهام علي وخالد صقر، مهند الحمدي وغيرهم ومن تأليف بدرية البشر.

«سكنهم مساكنهم» حالة جيدة

شارك في المسلسل الكويتي “سكنهم مساكنهم” كوكبة من النجوم مثل باسمة حمادة، وسماح ومي البلوشي وعبدالله البلوشي وغيرهم، هذا العمل ينتمي إلى دراما السيزين، لكن أجواؤه مختلفة تماما عن الدراما الاجتماعية المعتادة، العمل يناقش مجموعة من القضايا.

لكن الحلقات الأولى نجح مخرج العمل حسين دشتي في خلق أجواء فيها الكثير من الرعب والإثارة وهذا شيء مختلف، فالمحقق عبدالله وأسرته قاموا بشراء منزل جديد لكنه يعاني هو وأسرته من جارته الخطابة بشرى أم فايز وأسرتها التي جعلتهم يعيشون أجواء مرعبة من خلال دخولهم البيت بدون استئذان بالإضافة إلى الكثير من المفاجآت التي تحدث يوميا، سواء بضياع بعض الأغراض او تشغيل التلفزيون في السرداب في الليل دون علم أهل البيت.

كل هذه الأمور جعلت المشاهد يترقب ماذا سيحدث ومن هو المسؤول عما يحدث، الأهم في هذا العمل هي طريقة التصوير والبعد الموسيقي والمؤثرات التي جعلت المشاهد يعيش حالة جديدة في الدراما الكويتية، وهو جهد كبير من المخرج دشتي، بالإضافة إلى أنها تجربة نوعية للمؤلف محمد النشمي وأولى تجارب الفنان منصور البلوشي في الإنتاج.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=49343
شارك هذه المقالة