المنارة / الكويت
كشف الفنان الكويتي عبدالله الرويشد، أن مرحلته العلاجية تتطلب الهدوء والخصوصية، ويعبر عن شكره وتقديره لمحبة واهتمام جمهوره بحالته الصحية.
كما طلب من جمهوره احترام خصوصيته خلال فترة علاجه ونقاهته، خاصة بعد تداول صور ومقاطع مصورة له مع أفراد أسرته دون علمه أو موافقته.
وقد حذر محاميه من اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي محتوى يُنشر بشكل مخالف للأنظمة والقوانين المعمول بها في الكويت.
وأكد البيان الصادر عن مكتب المحامي نيابة عن عبدالله الرويشد، أن الفنان يمر حاليًا بمرحلة علاجية تحتاج إلى الهدوء والخصوصية، موضحًا أن تصويره في الأماكن العامة ونشر المواد المصورة دون إذنه يمثل انتهاكًا لخصوصيته، فضلًا عما قد يسببه ذلك من تأثير سلبي على راحته وصحته النفسية.
وأعرب عبدالله الرويشد، في بيانه، عن تقديره لجمهوره وكل من يحرص على الاطمئنان إلى حالته الصحية، مع التأكيد على ضرورة التوقف عن تصويره أو تداول صور ومقاطع فيديو له دون الحصول على موافقة صريحة منه.
وأشار البيان إلى أن توفير الخصوصية اللازمة للفنان القدير خلال هذه المرحلة أمر ضروري لاستكمال علاجه والتعافي في أجواء هادئة، بعيدًا عن التصوير أو تداول المواد التي تلتقط له من دون إذنه.
وشدد المحامي على احتفاظ عبدالله الرويشد بكل حقوقه القانونية تجاه أي تجاوز يمس خصوصيته، أو نشر محتوى جرى الحصول عليه أو تداوله بالمخالفة للأنظمة والقوانين المعمول بها في دولة الكويت.
واختتم البيان بتوجيه الشكر إلى كل من يتفهم موقف الفنان عبدالله الرويشد ويتعاون معه خلال فترة العلاج، مع الدعاء له بالشفاء التام ودوام الصحة والعافية.
لمحة عن عبدالله الرويشد
عبدالله الرويشد، مغني وملحن كويتي. كانت بدايته الفعلية بالفن من خلال فرقة رباعي الكويت وكان عازفاً إيقاعياً في ذلك الوقت، ثم أصدر أول أغنية خاصة له سنة 1980 بعنوان أنا سهران، وكانت من كلمات الشاعر الشاهين ومن ألحان شقيقه الملحن محمد الرويشد وبعد ذلك أعجب بصوته الملحن الراحل راشد الخضر واختاره كي يلحن له أول أغنية والتي أعلنت عن ولادة نجم جديد، حيث غنى الفنان عبد الله الرويشد أول البوم له في سنة 1983 وهي أغنية رحلتي التي قام بتلحينها الراحل راشد الخضر وصاغ كلماتها الشاعر الكبير عبد اللطيف البناي.








