هل ظهر ابنها فى الكليب؟.. بلقيس تشعل الجدل بـ”زهر ليمون” والجمهور يخلط بين الحقيقة والتمثيل

المنارة / أبوظبي 

أثارت الفنانة اليمنية الإماراتية بلقيس فتحي موجة واسعة من التفاعل بعد طرح الفيديو كليب الجديد لأغنيتها “زهر ليمون”، إذ انشغل الجمهور بهوية الطفل الذي ظهر إلى جانبها في عدد من المشاهد، وسط اعتقاد البعض بأنه ابنها الوحيد تركي.

بلقيس فتحي ومشاهد الأمومة تثير التساؤلات

اعتمدت بلقيس في كليب “زهر ليمون” على قصة إنسانية تدور حول مشاعر الأمومة.

كما مبتعدة عن الأسلوب الاستعراضي الذي يطغى على كثير من الأعمال الغنائية.

حيث ظهرت بشخصية أم تربطها علاقة مؤثرة بفتى يؤدي دورًا رئيسيًا في أحداث الكليب.

ومع انتشار المشاهد، تداول متابعون تساؤلات حول هوية الطفل.

فيما مرجحين أنه ابنها تركي، خاصة بعد اللقطات العاطفية التي جمعتهما.

هل هو ابنها بالفعل؟

ورغم التكهنات، فإن الفتى الذي ظهر في الكليب ليس ابن بلقيس.

كما تختلف ملامحه عن ملامح ابنها تركي، الذي كانت الفنانة قد كشفت عن أول ظهور واضح له عبر صور نشرتها خلال شهر رمضان الماضي.

وتواصل بلقيس الحفاظ على خصوصية حياة ابنها، إذ نادرًا ما تنشر صورًا أو تفاصيل تتعلق به، مفضلة إبعاده عن الأضواء.

إطلالة تخدم القصة

واختارت بلقيس إطلالات بسيطة تتناسب مع الطابع الدرامي للكليب، فظهرت بفستان طويل باللون الزيتي الفاتح.

كما ارتدت تصميمًا آخر باللون الوردي الباستيل مزينًا بنقوش زهرية هادئة.

 مع أقمشة انسيابية انسجمت مع أجواء التصوير الخارجية.

فيما ابتعدت عن إطلالات الحفلات المعتادة، واعتمدت تسريحة شعر مرفوعة جزئيًا مع مكياج ناعم.

ليعكس مظهرها طبيعة الشخصية التي جسدتها داخل العمل.

مرحلة فنية جديدة مع بلقيس فتحي

ويأتي كليب “زهر ليمون” ضمن المرحلة الفنية الجديدة التي تخوضها بلقيس خلال عام 2026، بعد طرح ألبومها “غل”.

بينما يضم ثماني أغانٍ متنوعة من حيث الموضوعات والألوان الموسيقية.

وتسعى الفنانة، في أعمالها الأخيرة، إلى منح كل أغنية هوية بصرية مستقلة.

بحيث يصبح الكليب امتدادًا للقصة التي ترويها الكلمات واللحن، وهو ما تجسد بوضوح في “زهر ليمون”.

كما اعتمد على الأداء التمثيلي والمشاهد الإنسانية أكثر من التركيز على الاستعراض.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=69546
شارك هذه المقالة