المنارة: متابعات
تحيي النجمة اللبنانية نجوى كرم، حفلاً غنائياً في باريس في 31 أكتوبر المقبل، وذلك ضمن جولتها الفنية في أوروبا. يتوقع أن تقدم نجوى كرم مجموعة متنوعة من أغانيها المعروفة التي تلقى تفاعلاً كبيراً من جمهورها، سواء من الأعمال القديمة أو الحديثة.
ويأتي الحفل في إطار نشاط فني متواصل لنجوى كرم، التي تواصل لقاء جمهورها في مختلف الدول العربية والأجنبية، وسط اهتمام كبير من محبيها الذين يترقبون حفلاتها لما تتميز به من حضور مسرحي قوي وأداء حي مميز.
ألبوم كاريزما
وعلى صعيد أعمالها الغنائية، يُعد ألبوم “كاريزما” من أبرز محطاتها الفنية، حيث تضمن سبع أغنيات متنوعة، من بينها أغنية “شغل موسيقى” التي تم تصويرها بطريقة الفيديو كليب، إضافة إلى أغنية “كاريزما” التي حملت عنوان الألبوم.
كما ضم الألبوم عددًا من الأغنيات الناجحة مثل “عشر دقايق”، و“واني اشتقتلو”، و“بحبك حب”، و“زعلك صعب”، وصولًا إلى أغنية “مغرومة بحالي”، التي شكلت إضافة مميزة في مسيرتها الفنية.
وتواصل نجوى كرم من خلال حفلاتها وأعمالها الغنائية ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز نجمات الغناء العربي، مع الحفاظ على قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف أنحاء العالم.
لمحة عن نجوى كرم
نجوى كرم، مغنية لبنانية تحمل الجنسية الكندية تعتبر من أكثر الفنانات شعبية وجماهيرية في الوطن العربي. ولدت في قضاء زحلة لعائلة مارونية. بدأت حياتها كمدرسة وانطلقت في الغناء في فترة ثمانينات القرن العشرين.
في عام 1985 شاركت في برنامج «ليالي لبنان» وحصلت على الميدالية الذهبية. أطلقت في عام 1989 أول ألبوم لها بعنوان «يا حبايب»، ثم أصدرت ألبومها الثاني «شمس الغنية» عام 1992 الذي حقق نجاحا كبيرًا، وأطلقت في السنوات التالية عدة ألبومات أخرى بمعدل ألبوم في السنة الواحدة. أطلق الإعلامي اللبناني جورج إبراهيم الخوري عليها لقب شمس الأغنية اللبنانية.
تميزت بصوتها الجبلي القوي، وتُعد من أبرز مطربات الأغنية الشعبية اللبنانية. ويُذكر أنها لم تغنِّ إلا باللهجة اللبنانية، وهو ما ميّزها عن عدد من الفنانين اللبنانيين الذين اتجهوا إلى الغناء باللهجتين الخليجية والمصرية. وقد صرحت بأن الغناء باللهجة اللبنانية يُعد، بالنسبة إليها، واجبًا وطنيًا.








