أبوظبي: وام
أعلن متحف زايد الوطني عن شراكة إستراتيجية جديدة مع مبادلة للاستثمار. وتعد هذه الشراكة الأولى من نوعها للمتحف على المستوى المؤسسي.
تفاصيل الشراكة وأهدافها
وتتضمن الشراكة التزام مبادلة، بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية “معاً”، بدعم مجموعة واسعة من المبادرات. كما يمتد الدعم لمدة خمس سنوات.
بالإضافة إلى ذلك، يشمل التمويل أكثر من 20 مبادرة وبرنامج. وتركز هذه البرامج على التعليم والمشاركة المجتمعية.
كما يدعم الاتفاق برامج تدريبية متخصصة. ومن بينها دبلوم أخصائي حفظ المقتنيات. كذلك يشمل جهود التوطين وبرامج الطلبة.
ومن جهة أخرى، يعمل متحف زايد الوطني على توسيع فرص التعليم. حيث يوفر مسارات تدريبية لطلبة المدارس والجامعات.
أثر الشراكة على المشهد الثقافي
وتعكس هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بين دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ومبادلة للاستثمار. كما تهدف إلى تعزيز المشهد الثقافي في الإمارة.
وبالإضافة إلى ذلك، تسعى المبادرة إلى تحقيق أثر اجتماعي مستدام. كما تدعم نمو القطاع الثقافي على المدى الطويل.
دعم مستمر للقطاع الثقافي
وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاقية أوسع تم توقيعها عام 2023. كما تتضمن الاتفاقية دعمًا ماليًا بقيمة 50 مليون درهم.
وقد بدأت مبادلة بالفعل في تخصيص جزء من هذا الدعم. حيث استفادت برامج مثل “بيت الحرفيين” ومتحف اللوفر أبوظبي.
تصريحات المسؤولين
وقال سعادة سعود عبد العزيز الحوسني إن الشراكة تعزز المشهد الثقافي في الدولة. كما أكد أن المتحف سيكون منصة تعليمية وثقافية للأجيال القادمة.
ومن جانبه، أوضح حميد الشمري أن مبادلة تركز على الاستثمار في التعليم والثقافة. كما أكد أن التعاون يدعم تنمية المجتمع والشباب.
دور متحف زايد الوطني
ويعمل المتحف على حفظ التراث الوطني للأجيال القادمة. كما يقدم محتوى ثقافيًا يعتمد على الأبحاث والاكتشافات الأثرية.
وبالإضافة إلى ذلك، يستلهم المتحف إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. كما يسعى لتعزيز التعليم والتواصل الثقافي.
كما يواصل المتحف التعاون مع شركاء محليين ودوليين. وذلك بهدف توسيع الوصول إلى المعرفة الثقافية وتعزيز الهوية الوطنية.








