المنارة / أبوظبي
في أجواء احتفالية تنبض بالفن والإبداع، يفتح اللوفر أبوظبي أبوابه خلال عطلة عيد الفطر، مقدّمًا برنامجًا متنوعًا يمزج بين الترفيه والثقافة، ويمنح الزوّار تجربة متكاملة تجمع بين الاكتشاف والمتعة.
أنشطة تفاعلية لكل الأعمار
يقدّم المتحف باقة من الفعاليات المصمّمة لتناسب الجميع.
حيث تتنوع بين ورش العمل الفنية، والجولات الإرشادية، والتجارب الحسية الغامرة.
في تجربة تحتفي بروح العيد وقيمه الإنسانية بأسلوب مبتكر.
ورش عائلية مستوحاة من العيد
ضمن فعاليات عطلات نهاية الأسبوع العائلية، يدعو المتحف الزوّار للمشاركة في ورش تفاعلية تستلهم طقوس العيد.
ففي ورشة “اصنع عملة”، يمكن للمشاركين تصميم عملاتهم الخاصة المستوحاة من تقليد “العيدية”.
باستخدام خامات بسيطة مستلهمة من قطع تاريخية مثل العملات الإسلامية القديمة وعملات الحضارات المختلفة.
أما الورشة الثانية، فتمنح الزوّار فرصة ابتكار بطاقات تهنئة ملوّنة مستوحاة من أعمال بول كليه، في تجربة تعبّر عن بهجة العيد بروح فنية.
جولات فنية لاكتشاف الكنوز
ولعشاق الفن، يوفّر المتحف جولات إرشادية تمتد لنحو 45 دقيقة.
كما تأخذ الزوّار في رحلة بين أبرز المقتنيات والمعارض العالمية.
إلى جانب التعرف على التصميم المعماري الفريد الذي يميّز هذا الصرح الثقافي.
الفن عبر الشم… تجربة غير تقليدية
وفي تجربة مبتكرة، يقدّم برنامج “عبير الفنون” فرصة استكشاف الأعمال الفنية عبر الروائح المرتبطة بها.
باستخدام تقنيات حديثة تفتح أفقًا جديدًا للتفاعل مع الفن، حيث لا تقتصر التجربة على البصر فقط، بل تمتد إلى الحواس الأخرى.
سينما وتجارب رقمية غامرة
يتضمن البرنامج أيضًا عرض الفيلم الفني السلحفاة الحمراء، الذي يروي قصة إنسانية مؤثرة بأسلوب بصري خالٍ من الحوار.
وبالتوازي، تأخذ تجربة الواقع الافتراضي “رحلة عبر التاريخ” الزوّار في جولة بين حضارات مختلفة.
وذلك من روما القديمة إلى بغداد في العصور الوسطى والهند المغولية، في مغامرة رقمية تفاعلية.
مغامرات للصغار… تعليم ممتع
وللأطفال نصيب وافر من التجربة، من خلال ألعاب تفاعلية مثل “صيد الكنز”، التي تحوّل أروقة المتحف إلى مساحة مليئة بالألغاز والاكتشاف.
كما تتيح اللعبة الرقمية العائلية على الهواتف المحمولة تجربة تعليمية مرحة.
بينما تشجّع الأطفال على التفاعل مع الأعمال الفنية بطريقة مبتكرة.
بيكاسو في قلب الحدث
يتزامن البرنامج مع معرض “بيكاسو: تصور الشكل”، الذي يحتفي بإرث الفنان العالمي بابلو بيكاسو.
فيما يضم أكثر من 130 عملاً فنياً توثق تطور أسلوبه وتحولاته عبر الزمن، ما يضيف بُعدًا فنيًا استثنائيًا للزيارة.
أكثر من مجرد متحف
يُذكر أن اللوفر أبوظبي هو ثمرة تعاون ثقافي بين الإمارات وفرنسا.
كما صمّمه المعماري جان نوفيل، مستلهمًا تصميمه من العمارة الإسلامية، ليصبح اليوم أحد أبرز الوجهات الثقافية في المنطقة.
تجربة عيد مختلفة
في المحصلة، لا تقتصر زيارة اللوفر أبوظبي خلال العيد على مشاهدة الأعمال الفنية.
بل تتحول إلى رحلة متكاملة تجمع بين الفن، والتكنولوجيا، والتجارب الحسية، في أجواء احتفالية تناسب جميع أفراد العائلة.









