بعد وفاته.. مسيرة الفنان الليبي صلاح الشيخي الحافلة بالعطاء الفني

المنارة / طرابلس 

رحل مساء السبت الموافق 28 فبراير 2026 الفنان الليبي الكبير صلاح الشيخي، بعد صراع مع المرض، في مدينة بنغازي.

وقد ترك خلفه مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، صنعت له مكانة خاصة في قلوب الجمهور الليبي والعربي.

كما شكّل خبر وفاته صدمة كبيرة لمحبيه وزملائه، لا سيما أنه عُرف بضحكته الصافية وروحه الطيبة.

فكان إنسانًا قريبًا من الجميع قبل أن يكون فنانًا على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا.

وعلى مدار سنوات طويلة، نجح في إدخال البهجة إلى بيوت الليبيين.

بينما أصبح اسمه مرتبطًا بالكوميديا الراقية التي تنبع من الواقع وتعكس تفاصيله ببساطة وعفوية.

ومن ناحية أخرى، سارعت الأوساط الفنية والثقافية في ليبيا إلى نعيه.

كما أكدت أن رحيله لا يمثل فقدان فنان فقط، بل خسارة قامة إنسانية تركت أثرًا عميقًا في المشهد الفني.

فقد أجمع المقربون منه على أن أخلاقه العالية كانت تسبق موهبته، وأن حضوره الإنساني كان يطغى على أدواره، ما جعله محبوبًا وبسيطًا في تعامله مع الجميع.

أبرز محطات مسيرة صلاح الشيخي الفنية

وُلد الراحل في 21 يوليو 1954، وبدأ مشواره الفني مطلع الثمانينيات، ليحفر اسمه سريعًا في ذاكرة الجمهور من خلال أعمال مميزة في المسرح والتلفزيون.

فعلى خشبة المسرح، قدّم مسرحية «الضحك ساعة» بإخراج علي العريبي.

كما شارك في مسرحية «الساكت ناكت» من إخراج فرج الربع وتأليف منصور فنوش.

وهما من الأعمال التي لاقت حضورًا واسعًا وأسهمت في ترسيخ مكانته المسرحية.

أما تلفزيونيًا، فقد برز من خلال برنامج «قالوها» من تأليف علي الكيلاني وإخراج سعد الدين علي.’

إلى جانب برنامج «قيلو» الذي تولّى تأليفه أيضًا علي الكيلاني.

حيث استطاع بأسلوبه العفوي أن يحوّل المواقف اليومية إلى لحظات ضحك صادقة.

برحيل صلاح الشيخي، تفقد الساحة الفنية الليبية أحد أعمدتها البارزين.

غير أن إرثه الفني سيبقى شاهدًا على موهبة أصيلة وعطاء صادق سيظل حاضرًا في ذاكرة جمهوره ومحبيه لسنوات طويلة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=46561
شارك هذه المقالة