المنارة / الكويت
حملت الحلقة الثانية عشرة من المسلسل الكويتي أمور عائلية تصاعدًا دراميًا لافتًا، حيث تداخلت المشاعر المضللة مع محاولات الهروب من أخطاء الماضي.
قبل أن تنتهي الأحداث بواقعة صادمة هددت حياة إحدى الشخصيات الرئيسية وفتحت بابًا واسعًا من الترقب.
أحداث حلقات أمور عائلية
في البداية، كشفت التطورات عن تورط مها في علاقة عاطفية مع أحد الزبائن الذين سبق أن احتالت عليهم، بعدما واجهها وأجبرها على إعادة الأموال التي استولت عليها.
غير أن الصدمة الحقيقية جاءت حين اكتشفت أنه متزوج ولديه أبناء.
لتجد نفسها في صراع نفسي قاسٍ بين مشاعرها وواقع العلاقة المحرّم.
وأمام هذا الاضطراب، لجأت مها إلى صديقتها حنان طلبًا للنصيحة.
كنا اعترفت بأنها وقعت في «الحب الخطأ». إلا أن حنان، وعلى عكس المتوقع، دفعتها إلى الاستمرار في العلاقة.
بل وشجعتها على خداع الزوجة والارتباط به، في انعكاس واضح لنهجها المثير للجدل في التعامل مع الأزمات.
وبالتوازي مع ذلك، انتقلت الأحداث إلى مسار آخر أكثر توترًا، حين تلقى أسامة اتصالًا مقلقًا من شقيقه بدر الذي كان في حالة انهيار وبكاء شديد.
وعند وصوله إليه، وجده محتجزًا نفسه داخل الحمام رافضًا الخروج. وبعد محاولات طويلة، اعترف بدر بأنه لم يتعاطَّ المخدرات التي أعطاها له صديقه.
بينما أكد رغبته الصادقة في الابتعاد نهائيًا عن هذا الطريق. وعلى الفور، سارع أسامة بإنقاذه وطلب منه التظاهر بالاستمرار في عمله الحالي مؤقتًا، ريثما يجد فرصة جديدة، في محاولة لحمايته من الانهيار الكامل.
وفي سياق عائلي متأزم، كشف ناصر لأبنائه الشرط الذي وضعته والدتهم سلوى للعودة إلى المنزل، والمتمثل في إحضار ابنته من طليقته للعيش معهم.
قوبل الشرط برفض قاطع من الأبناء، ما أشعل موجة غضب داخل الأسرة. ورغم محاولات مها وأمل إقناع والدتهما بالتراجع.
كما تمسكت سلوى بقرارها، لتضطر أمل في النهاية إلى القبول بالأمر الواقع، رغم رفضها الداخلي له.
أما على صعيد آخر، فقد اعترفت حنان لـفهد بأن عائلتها سترفض زواجهما بسبب وضعه المادي ومكانته الاجتماعية، خوفًا من أن يكون طامعًا في أموالها. ولتجاوز هذه العقبة.
فيما قررت تمويل مشروع خاص له ليبدو كرجل أعمال ناجح أمام أسرتها. ورغم رفض فهد الفكرة في البداية، عاد وطلب مهلة للتفكير، مؤكدًا صعوبة القرار.
شجار ينتهي بطعنة تهدد الحياة
بلغت الحلقة ذروتها في مشهد صادم، حين واجه سليمان أمل بعد خروجها من أحد الصالونات، مطالبًا إياها بالتنازل عن الدعوى القضائية المرفوعة ضده.
ومع رفضها القاطع، تصاعد الخلاف سريعًا وتحول إلى اعتداء عنيف، أقدم خلاله سليمان على طعنها بسكين.
كما سقطت أمل غارقة في دمائها، ليتم نقلها على الفور إلى المستشفى، حيث أكدت الطبيبة لأسرتها أن حالتها الصحية لا تزال غير مستقرة.
لتنتهي الحلقة على وقع الصدمة والقلق، وتترك المشاهدين في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأحداث المقبلة.









