المنارة: متابعات
حلَّت الفنانة التونسية لطيفة ضيفة على برنامج “كلّم ربنا” الذي يُبث عبر إذاعة “الراديو 9090″، وقد أجرى الحوار الإعلامي أحمد الخطيب.
تناولت الحلقة مواضيع متنوعة واستعرضت الفنانة جوانب مختلفة من مسيرتها الفنية وتجاربها الشخصية.
وقالت الفنانة لطيفة، إنّ وفاة والدتها السيدة “فاطمة بنت عمارة النفزي “قبل نحو عامين، كانت من اللحظات الفارقة في حياتها، فأمي هي توأم روحي، ولم أكن أفارقها في الأسابيع الأخيرة من حياتها، وكنت أجلس معها على مدار اليوم، لكن سرعان ما تدهورت حالتها الصحية بشكلٍ مفاجئ في الشهر الأخير قبل أنّ تُفارق الحياة”.
وأضافت لطيفة: “وفاة أمي من أصعب اللحظات في حياتي، ورغم ذلك حدث لي شيئًا لم يحدث لي من قبل طوال حياتي، فقد تماسكت بشكلٍ يدعو للدهشة، فلم أتخيل قط أنني أستطع الوقوف وقت مراسم غُسل أمي، ووقتها أخوتي أصيبوا بحالة من التعجب، لقدرتي على دخول الغرفة مع أمي، وأعتقد أنني لم أكن مستوعبة فراقها آنذاك، الله منحني القوة غير الطبيعية وقتها”.
وتابعت: “ليس لديي أغلى من أمي في هذه الدنيا، خصوصًا عندما تقدّم بها العمر وظهرت عليها آثار التعب، وأتذكر أنني كنت أشعر بذنب كبير حال سفري خارج البلاد في رحلة عمل وأتركها بالمنزل، فكنت أحرص وقتها على التواصل معها يوميًا عن طريق الفيديو كول، وكذلك أعود من رحلاتي سريعًا حتى لا يطول الغياب.. هي كانت قدوتي في الحياة”.
وأشارت إلى أنها كانت تنوي أداء مناسك العمرة بعد انتهاء مراسم العزاء مباشرةً، إلا أنها تعرضت لحادث مفاجئ حال دون ذلك، حيث فقدت الوعي بشكلٍ مفاجئ داخل المنزل وقبيل السفر بساعات، حيث سقطت مغشية على الأرض، وجرى نقلها على الفور إلى أحد المستشفيات بشأن الاطمئنان على حالتها، مضيفة: “الوضع كان مُطمئن بناءً على الفحوصات والتحاليل، وعُدت إلى المنزل”.
مصحة للعلاج النفسي
واستكملت لطيفة، حديثها وهي في نوبة بكاء: “دخلت مصحة للعلاج النفسي، إثر إصابتي بصدمة نفسية شديدة نتيجة وفاة والدتي، وكنت أقاوم كل آلامي النفسية وعدم الاستسلام، وذلك من خلال الدعاء والمناجاة”.







