المنارة: الرياض
انطلقت فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة لعام 2025، ، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، والذي يستمر على مدار ثلاثة أيام من 4 إلى 6 ديسمبر، تحت شعار “الفلسفة بين الشرق والغرب: المفاهيم، والأصول، والتأثيرات المتبادلة”.
وتتواصل أعمال المؤتمر ضمن برنامجه العلمي بمشاركة واسعة من الباحثين والمتخصصين من دول عدة، في حضور يبرز تنامي الاهتمام بالحوار الفلسفي وتقاطعاته مع قضايا الإنسان المعاصر.
يهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار الفلسفي بين الثقافات المختلفة، واستكشاف الروابط الفكرية بين الشرق والغرب، مع التركيز على تبادل الأفكار والتجارب في مجالات الفلسفة المختلفة.
ويشارك في المؤتمر 60 متحدثًا من الفلاسفة والمفكرين والباحثين من مختلف دول العالم، يمثلون مدارس واتجاهات فلسفية متعددة، ويتضمن أكثر من 40 جلسة حوارية تتناول جذور الفلسفة الشرقية والغربية، وطرائق التفكير، ومسارات التأثير المتبادل بين المدارس الفكرية، إلى جانب مناقشة قضايا معاصرة تتعلق بالمعنى الإنساني والتحولات الثقافية ودور الفلسفة في قراءة الواقع.
ويستضيف المؤتمر مسرحين جانبيين لجامعات ومراكز بحث عالمية تقدّم رؤى فلسفية متعددة الثقافات، مع ورش تفعّل التفكير النقدي في الحياة اليومية، فيما يركّز المسرح الرئيس على مناقشة المحاور الكبرى التي تربط الشرق بالغرب وتفتح آفاقًا جديدة للتواصل الفلسفي العالمي.
يُعدّ مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة منصة سنوية كبرى تنظّمها هيئة الأدب والنشر والترجمة في العاصمة الرياض، ويهدف إلى ترسيخ حضور الفلسفة ودورها المعرفي ويجمع مفكرين وخبراء من الشرق والغرب في حوار يستعرض الأصول الفلسفية وتقاطعاتها وتأثيراتها المتبادلة عبر العصور ومنذ انطلاقه، أسهم المؤتمر في تعزيز التواصل الثقافي العالمي، وإبراز الفلسفات غير الغربية في سياق دولي أرحب، إلى جانب طرح رؤى فكرية تساعد في مواجهة تحديات العصر الحديث.








