حولك 6 شخصيات سامة.. ابتعد عنها لتعيش فى سعادة واستقرار

المنارة / متابعات

شخصيات سامة.. في ظل الضغوط المتزايدة التي نعيشها يوميًا، أصبحت جودة العلاقات الإنسانية عنصرًا حاسمًا يؤثر مباشرة في الصحة النفسية واستقرار الحياة.

ويؤكد خبراء علم النفس أن بعض الشخصيات يمكن أن تصبح مصدرًا للتوتر المستمر، وأن التعامل معها دون وعي قد يعرّضك لاستنزاف عاطفي وذهني كبير.

وفي هذا التقرير نسلّط الضوء على ستة أنواع من الأشخاص يجب الحذر عند التعامل معهم، مع فهم سماتهم وطرق حماية الذات.

الشخص السلبي

هذا النوع يرى الجانب المظلم دائمًا، ويلجأ إلى التذمر والشكوى في كل موقف دون أن يبحث عن حلول.

كما يؤثر الاحتكاك المتواصل به على الحالة النفسية ويُضعف الدافعية، خصوصًا لدى الأشخاص الحسّاسين للطاقة المحيطة.

كيف تتعامل معه؟
وضع حدود واضحة، وتوجيه الحوار نحو الحلول، وتجنب الجلسات الطويلة المليئة بالشكوى.

الشخص المتحكم

يتدخل في القرارات، يفرض رأيه باستمرار، ويحاول توجيه من حوله وفقًا لما يريده هو.

فيما يفقدك وجوده في حياتك إحساسك بالاستقلالية ويجعلك تشعر بالضغط الدائم.

كيف تتعامل معه؟
الثبات على مواقفك، ورفض التدخلات غير المبررة بلطف وحزم في الوقت نفسه.

الشخص المستغل

يعتمد عليك عند الحاجة، لكنه يختفي فور انتهاء المصلحة.

كما يستخدم المشاعر أو اللوم أو الوعود الكاذبة لتحقيق ما يريد.

ببنما يعرضك ذلك للاستنزاف المادي أو العاطفي.

كيف تتعامل معه؟
تحديد حدود للعطاء، وربط المساعدة بقدرتك وليس بطلبه.

الشخص الدرامي

يعيش حياته وسط ضجيج من المبالغات، يُضخّم المشاكل الصغيرة، ويستمتع بدور الضحية.

حيثما يدخلك دون قصد في دائرة من التوتر المستمر والمشاكل التي لا تنتهي.

كيف تتعامل معه؟
عدم الانسياق وراء الانفعالات، والتمسك بالهدوء وترك مساحة بينك وبينه أثناء الأزمات المفتعلة.

الشخص الناقد طوال الوقت

يركز على العيوب، يقلل من إنجازات الآخرين، ويُشعر من حوله بأنهم غير كافيين.

كما يسبب التعامل معه بشكل مستمر انخفاض الثقة بالنفس واهتزاز التقدير الذاتي.

كيف تتعامل معه؟
التمييز بين النقد البنّاء والجارح، ورفض التعليقات التي تقلل من قيمتك.

الشخص عديم الحدود

لا يحترم وقتك، يقتحم خصوصياتك، يفرض وجوده في كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة.

وجوده يخلق شعورًا بالاختناق وعدم الراحة.

كيف تتعامل معه؟
وضع قواعد واضحة للعلاقة، وتعلم قول “لا” بدون شعور بالذنب.

الحياة الصحية لا تعتمد فقط على عادات جيدة ونظام غذائي مناسب، بل تعتمد أيضًا على العلاقات السليمة.

اختيار الأشخاص الذين يحيطون بك ليس رفاهية، بل ضرورة لحماية سلامك النفسية والعاطفية.

والحذر من الأنماط الستة السابقة يساعدك على بناء شبكة علاقات متوازنة، تقوم على الدعم المتبادل والاحترام والثقة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=29302
شارك هذه المقالة