المنارة / دمشق
شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل بخمس أرواح تصاعدًا دراميًا لافتًا، نقل الأحداث إلى مستوى أكثر توترًا وكشف عن طبقات جديدة من الصراع.
كما وضع شخصية «شمس» التي يجسدها قصي خولي أمام اختبار حقيقي بين ماضٍ قاسٍ لا يفارقه، ومستقبل يبدو أكثر تعقيدًا وخطورة مما كان يتوقع.
توقيف على الحدود وبداية العاصفة في بخمس أرواح
انطلقت أحداث الحلقة بتوقيف «شمس» على الحدود اللبنانية، بعد الاشتباه بدخوله الأراضي السورية بطريقة غير قانونية، وسط اتهامات ثقيلة بمحاولة تهريب مواد مخدرة.
وخلال التحقيق، تمسك شمس بروايته مؤكدًا أن دخوله كان بدافع إنساني بحت لزيارة قبر والدته.
بينما نفى أي صلة له بالتهم الموجهة إليه، في مشهد كشف عن هشاشة موقفه أمام سلطة لا ترحم.
قلق عائلي وحقيقة صادمة
في المقابل، أثار غياب شمس المفاجئ قلق عائلته، لا سيما «سماهر» التي تجسدها كاريس بشار.
حيث اعتقدت أن عائلة «أمير باديس» تقف وراء اختفائه، في إطار صراع الإرث المحتدم.
لكن نقطة التحول الكبرى جاءت حين صرّح شمس للمحققين بحقيقته الصادمة: أنه الابن غير المعلن لـ«أمير باديس».
بينما استدعى تدخل المحامي «راشد» الذي يؤدي دوره عادل كرم، لينجح في إنهاء احتجازه وفتح باب جديد في مسار الأحداث.
على خط درامي موازٍ، تصاعد التوتر بين «سماهر» وطليقها «عاصي» الذي يجسده فادي أبي سمرا.
بعدما وجه لها تهديدًا مباشرًا ينذر بمواجهة قد تتجاوز الخلافات العائلية إلى خطر فعلي.
وفي السياق ذاته، تلقت عائلة باديس ضربة جديدة بتوقيف «ريان» الذي يؤدي دوره جاد بو علي، في قضية مخدرات تهدد بفضح أسرار مدفونة منذ سنوات.
نهاية صادمة وبداية صراع مفتوح
بعد خروجه من الاحتجاز، يبدأ شمس مرحلة جديدة بإشراف «راشد»، الذي يسعى لإعادة تقديمه في صورة رجل أعمال: سيارة فاخرة، سائق خاص.
وزيارة إلى مقر شركة يفترض أن يتولى إدارتها، مع منحه مبلغًا ماليًا للبحث عن إخوته الأربعة وتقاسم إرث ضخم.
غير أن المفاجأة القاسية لم تتأخر، إذ ظهر «كمال» شقيق أمير باديس.
حيث يجسده جوزيف بو نصار، ليطرده من الشركة بعد مواجهة حادة انتهت بشجار علني.
كما اختتمت الحلقة بمفارقة موجعة، حين عاد شمس إلى الحي الشعبي الذي نشأ فيه، رغم مظاهر الثراء المفاجئة التي أحاطت به، ما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى:
هل سينجح شمس في تثبيت مكانه داخل عائلة باديس؟ أم أن صراع الوصية والإرث سيكون بداية سقوطه الحقيقي في لعبة لا تعترف بالرحمة؟







