المنارة / دمشق
يشهد الفنان السوري محمد كتمتو مرحلة فنية جديدة مع إعلان دخوله عالم السينما لأول مرة خلال عام 2026، في خطوة تعد تحولا نوعيا في مسيرته الإبداعية التي تنقلت بثبات بين خشبة المسرح وعدسة الكاميرا في الأعمال القصيرة الهادفة.
بعد سنوات من العمل المسرحي وصقل أدواته الفنية عبر تجارب متنوعة، يستعد محمد كتمتو لخوض أول تجربة سينمائية طويلة.
واضعاً نصب عينيه تقديم عمل يحمل بعداً إنسانياً ورسالة مجتمعية، انسجاماً مع خطه الفني المعروف.
ويُذكر أنه يدرس حالياً نصاً سينمائياً جديداً، من المنتظر أن يكشف عن تفاصيله قريباً، وسط ترقب من جمهوره ومتابعيه.
وفي أحدث إطلالاته خلال شتاء 2026، ظهر كتمتو بإطلالة عكست نضجاً فنياً وحضوراً واثقاً، ما يعكس مرحلة جديدة من التألق والاستعداد لخطوة أكبر على صعيد السينما.
وقد لاقت إطلالته تفاعلاً لافتاً، خاصة مع تصاعد الحديث عن مشروعه السينمائي الأول.
كما تميّزت مسيرة محمد كتمتو بتنوعها الجغرافي والفني، حيث شارك في عدد من المسرحيات في كلٍّ من سوريا والإمارات.
بينما قدم أدواراً عكست قدرته على التلوّن الأدائي والتفاعل مع مدارس مسرحية مختلفة.
وشارك في أفلام قصيرة إنسانية هادفة تخدم قضايا المجتمع، مؤمناً بأن الفن رسالة ومسؤولية.
فيما حرص كتمتو على تطوير أدواته التمثيلية من خلال المشاركة في ورشات تدريبية مع الفنان السوري القدير كفاح الخوص، ما أسهم في تعزيز حضوره الأدائي وعمق أدائه على المسرح وأمام الكاميرا.
كما أنه عضو في جمعية النادي الفني وعضو في المسرح الحر في سوريا، في إطار انخراطه المستمر بالحراك الثقافي والفني.
ينتمي محمد كتمتو إلى جيل من الفنانين الشباب الذين يسعون إلى الجمع بين الشغف والالتزام، وبين الطموح الشخصي والرسالة المجتمعية. ومع اقترابه من أولى خطواته في السينما.
وتبدو ملامح مرحلة جديدة تتشكل، عنوانها النضج الفني والتطلّع إلى آفاق أوسع.
ومع ترقّب الإعلان الرسمي عن مشروعه السينمائي الأول، يبقى السؤال: هل سيكون عام 2026 نقطة التحول الكبرى في مسيرة محمد كتمتو نحو فضاء أوسع من الانتشار والتألق








