عبدالله آل حامد يكرم الفائزين في برنامج «أول إصدار» بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

أبوظبي: وام

كرم معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الفائزين في الدورة الأولى من برنامج «أول إصدار». وجاء التكريم خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في نسخته الـ35.

وأطلقت الهيئة البرنامج خلال النسخة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب. ويهدف «أول إصدار» إلى تمكين المحتوى المحلي ودعم المواهب الإماراتية الصاعدة. كما يساعد البرنامج أصحاب الأعمال الأولى على تحويلها إلى إصدارات تصل إلى القراء.

برنامج أول إصدار يدعم المواهب الإماراتية

يأتي برنامج «أول إصدار» ضمن مستهدفات الهيئة لتطوير منظومة متكاملة لدعم المحتوى الإماراتي. وتعتمد المبادرة على الشراكة مع دور النشر الوطنية.

كما توفر الهيئة الدعم الكامل لنشر الأعمال الأولى للمواهب الإماراتية. ويشمل البرنامج مجالات القصة القصيرة والرواية والشعر وأدب الأطفال. ويمتد أيضًا إلى الكتابات الإبداعية والدراسات التوثيقية وغيرها من المجالات.

ويستهدف البرنامج دعم الاقتصاد الإبداعي الإماراتي. كذلك يسعى إلى تعزيز قطاع النشر باعتباره أحد المكونات المهمة للصناعات الإعلامية والثقافية.

ويتيح «أول إصدار» للمبدعين الإماراتيين نشر إصداراتهم الأولى وتمويلها بالكامل. ويساعد ذلك على تحويل الأفكار المتميزة إلى مشاريع إبداعية قابلة للتطوير.

عبدالله آل حامد: الإبداع قيمة مستدامة

قال معالي عبدالله آل حامد إن برنامج «أول إصدار» يأتي امتدادًا لرؤية دولة الإمارات وتوجيهات قيادتها بتمكين المواهب الوطنية.

وأوضح أن الهيئة تسعى إلى تحويل الإبداع إلى قيمة مستدامة. كما تعمل على دعم بناء اقتصاد معرفي وإبداعي متنوع.

وأضاف: «نحرص على أن تجد أفكار المبدعين طريقها إلى القارئ. وأن تتوافر لهم الأدوات والدعم اللذان يساعدان على بدء مسيرتهم نحو الاحتراف، ضمن منظومة متكاملة تمتد من الفكرة إلى النشر».

وأكد آل حامد أن دعم المحتوى المحلي يمثل استثمارًا في الإنسان. كما يعكس قدرة أبناء الإمارات على إنتاج المعرفة وصناعة محتوى يعبر عن تنوع المجتمع.

وأشار إلى أن ما يميز البرنامج يتمثل في تقديم مسار متكامل للمبدعين. ولا يقتصر هذا المسار على منحهم فرصة الوصول إلى القارئ.

دعم يمتد من الفكرة إلى النشر

يوفر «أول إصدار» للمواهب الإماراتية فرصة لتحويل أعمالها إلى منتجات إبداعية قابلة للتطوير والانتشار. كما يعزز الشراكة مع دور النشر الوطنية.

ويرى آل حامد أن هذه الشراكة تسهم في بناء منظومة أكثر حيوية وتنافسية. كذلك تضيف قيمة جديدة إلى الاقتصاد الإبداعي الإماراتي.

ونوه إلى أن تكريم الفائزين في الدورة الأولى يمثل بداية لمسارات إبداعية جديدة. وقال: «نتطلع إلى أن تصبح هذه التجارب الأولى نقطة انطلاق لإصدارات ومشاريع أدبية ومعرفية أكثر تنوعًا في المستقبل».

كما أعرب عن ثقته في المبدع الإماراتي. وأكد قدرته على تقديم محتوى يتميز بالجودة والأصالة.

73 مشاركة في الدورة الأولى

تولت لجنة تحكيم متخصصة تقييم الأعمال المشاركة في البرنامج. وضمت اللجنة الروائية الإماراتية نادية عبدالحق النجار، والكاتبة والرسامة الإماراتية ميثاء الخياط آل علي.

كما شارك في اللجنة الكاتب والناشر الإماراتي جمال إبراهيم الشحي.

وتلقى البرنامج في دورته الأولى نحو 73 مشاركة. وشملت المشاركات مجالات متنوعة من الإبداع الأدبي والمعرفي.

وتضمنت الأعمال الرواية والقصة القصيرة والشعر وأدب الأطفال. كما شملت الكتابات الإبداعية والدراسات التوثيقية وتطوير الذات.

وتأهل نحو 16 مشاركة إلى المراحل النهائية. وبعد التقييم، اختارت لجنة التحكيم 11 إصدارًا فائزًا، استنادًا إلى جودة الأعمال وأصالتها وقابليتها للنشر.

ويعكس ذلك تنوع المواهب الإماراتية. كما يبرز ثراء النتاج الإبداعي الذي قدمته الدورة الأولى من البرنامج.

 

 

أبرز الفائزين في برنامج أول إصدار

شملت قائمة الفائزين في الدورة الأولى 12 مبدعًا إماراتيًا. وفازت دعاء المهري عن كتاب «رسائل لم تُفهم بعد: رحلة الاستحقاق والخروج من التيه».

كما فاز كل من الدكتورة فاطمة الظهوري وفهد الهاشمي عن كتاب «ذكاء يصنع الفرق» في تطوير الذات والذكاء الاصطناعي.

وفازت لطيفة الملا عن كتاب «الحوار الأسري، بين ما أفهمه أنا وما تعنيه أنت». كما فازت خولة المرزوقي عن كتاب «صوت من خلف الكواليس».

وشملت القائمة أيضًا شما المرزوقي عن قصة الأطفال «كعكتي تتحدث». وفازت روضة الخضر عن الدراسة التوثيقية «ذاكرة الثوب».

كما فاز راشد الرميثي عن القصة القصيرة «سيول في الفصول الأربعة». وفازت شيخة الفلاسي عن كتاب «أبيات».

وشملت القائمة فاطمة الشبلي عن رواية «أخبرني جسدي». كما فاز هشام الواحدي عن القصة المصورة «رحلة الشاطئ».

وفازت نادية الرئيسي عن قصة الأطفال «ما وراء الجبل.. رحلة التغيير».

منظومة متكاملة لدعم النشر

يجسد برنامج «أول إصدار» نهج الهيئة في دعم المواهب الإماراتية خلال مراحل النشر المختلفة. ويبدأ الدعم بالمراجعة والتحرير والتصميم.

ثم يمتد إلى الطباعة والتوزيع. وبذلك يخوض المبدعون تجربتهم الأولى في بيئة احترافية.

كما يسهم البرنامج في تنويع الإنتاج الأدبي الإماراتي. ويدعم إثراء المكتبة الوطنية بإصدارات جديدة في مجالات الأدب والفكر والمعرفة.

جولة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

على صعيد متصل، تجول معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد داخل معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وتفقد عددًا من الأجنحة ودور النشر المحلية والعربية والعالمية المشاركة في المعرض.

والتقى آل حامد عددًا من الناشرين. كما اطلع على أحدث الإصدارات والمشاريع المعرفية والثقافية.

وأكد أن صناعة النشر تمثل ركيزة أساسية في منظومة الاقتصاد الإبداعي. وأوضح أن دعم القطاع وتطويره يفتحان آفاقًا أوسع أمام الكتاب والمبدعين.

كما أشار إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية ودور النشر. وتساعد هذه الشراكة على بناء بيئة مستدامة لنمو المواهب.

وتسهم كذلك في توسيع نطاق وصول الإصدارات الإماراتية إلى القراء. ويعزز ذلك حضور المحتوى الإماراتي في المشهد الثقافي والإبداعي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=74947
شارك هذه المقالة