توم كروز يتصدر غلاف جي كيو الشرق الأوسط «GQ Middle East»

المنارة: دبي 

كشفت جي كيو الشرق الأوسط (GQ Middle East) اليوم عن غلاف عددها لشهر أكتوبر، والذي يضم توم كروز في مقابلة حصرية ونادرة قبل انطلاق جولته الترويجية لفيلم “ديجر – Digger”.

ظهر توم كروز على ثمانية أغلفة لمجلة جي كيو الأمريكية سابقاٍ، وهو أكبر عدد من الظهورات لأي نجم غلاف. لكن مرّ عقدان منذ آخر ظهور له على غلاف المجلة، وأكثر من عقد منذ آخر مقابلة معمقة له في مجلة أمريكية.

والآن، يجلس مع زاك بارون من مجلة جي كيو للحديث عن خوض المخاطر، ونقاط التحول خلال مسيرته المهنية التي امتدت لأربعة عقود، وتطلعاته في الطفولة، ولماذا يتحدث الآن.

يُعد هذا الغلاف الأكبر لمجلة جي كيو على الإطلاق، إذ يغطي 20 سوقاً عالمياً. في رسالته الافتتاحية، يصف مدير التحرير العالمي آدم بايداوي التعاقد مع موهبة فريدة من نوعها، والفكرة “المجنونة” التي اقترحتها جي كيو لجلسة التصوير (والتي أعجب بها توم كثيراً)، وتواجده في موقع التصوير لمشاهدة الفكرة تتحول إلى حقيقة.

يتحدث توم كروز عن سمعته في الجدية والاجتهاد ويقول: “أنا أعمل بجد، والناس الذين يعملون معي يعرفون ذلك. أتوقع الكثير وأكون صريحاً بشأن توقعاتي. الأمر أشبه بقول: الشائعات عني صحيحة. هل أنتم مستعدون لهذا؟”

“حتى عندما كنت صغيراً، كانوا يقولون لي: ‘يا توم، أنت شديد الجدية.’ فأجيب: ‘لا أدري ماذا أقول. أنا فعلاً شديد الجدية.'”

“عندما أهتم بشيء ما، أريد أن أتعلمه. أريد أن أفهمه. وأريد أن أبني تلك القدرة لتجاوز الغموض حول هذا الشيء.”

عن الخوف والموت والعيش على الحافة يقول توم كروز:

“أعتقد أنك تستطيع أن تنظر إلى حياتي وتقول: أحب الوقوف على حافة الهاوية، حرفياً ومجازياً. بمعنى آخر، أنظر إلى الحياة كمغامرة، ولطالما كنت كذلك طوال حياتي.”

“هل أخشى الموت؟ لا، لا أخشاه. ليس الأمر أنني لا أخاف، بل لا أمانع الشعور به.”

“لست خائفاً من الشعور بالخوف. لا أعرف كيف أعبر عن ذلك بطريقة أخرى. لست خائفاً من أن أقول: حسنًا، أعلم أن هذه قفزة، فلنخضها. هيا بنا.”

وعن سبب حديثه الآن بعد مرور 14 عاماً، يقول توم كروز:

“لم أجد الوقت الكافي، نظراً لكثرة الأمور التي بدأتُها وقررتُ القيام بها.”

“كنا نعمل بوتيرة سريعة جداً في ظلّ ظروف صعبة، وكنا نرغب في ضمان استمرار الجميع في العمل بكفاءة عالية. والآن هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك.”

أما عن المخاطر المدروسة التي خاضها طوال مسيرته المهنية، قال توم كروز:

“هناك أمور لم أتحدث عنها قط – ما فعلته ولماذا وما أستكشفه – جميعها كانت قرارات مدروسة بعناية. أستكشف مهاراتي، وأتعلم مهارات جديدة، وأدفع نفسي باستمرار.”

“ما لا تعرفونه هو عدد الأفلام التي لم يرغب أحد في إنتاجها.”

“لطالما شعرت أنه إذا أتيحت لي الفرصة ونجح الفيلم، فسأستثمر كل ما لديّ وأعيد استثماره، وأقول لنفسي: ‘لنخاطر بكل شيء بطريقة إبداعية قدر الإمكان.'”

قال توم كروز عن أحلام طفولته السرية:

“كان لديّ خطة سرية، لأنني كنت أعرف منذ صغري: لا تخبر أحداً أن لديك أحلاماً… كنت أكتب تلك الأحلام على لوحة وأعلقها على حائطي. لم تكن أحلامي أن أصبح مشهوراً. كنت أرغب بالتأكيد في صناعة الأفلام، لكنني كنت أرغب أيضاً في السفر حول العالم والتعرف على الناس وتجربة الحياة.”

“لم ألتحق بمدرسة سينمائية، ولا بمدرسة تمثيل، وفجأة وجدت نفسي في الثامنة عشرة من عمري، وقد تحقق حلمي.”

“كنت في موقع تصوير فيلم، أنظر إلى كل قسم، وكان لديّ حلم. ولم أكن أعلم بوجود قيود – أي ما لا يجب أن تفعله – في مواقع تصوير الأفلام.”

أما عن القاعدة الشخصية التي وضعها لنفسه خلال نشأته، قال توم كروز لجي كيو:

“كان لديّ سرٌّ ألتزم به دائماً، وهو: أن أترك المكان أفضل مما كان عليه. كنا نسكن في بيوت مستأجرة، لذا كان الأمر أشبه بـ: أن أحرص على أن تكون الغرفة أجمل، أو الفصل الدراسي، أو أي مكان آخر.”

“لطالما كان لديّ سرٌّ آخر: أريد أن أحسّن الأشياء، أريد أن أحسّن نفسي، ولكن ليس على حساب الآخرين. لذلك كنتُ دائمًا أبحث، على ما أعتقد، عن أكبر قدر من الإبداع وأقل قدر من الهدم.”

يتحدث لجي كيو المخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو عن العمل مع توم كروز قائلاً:

“إذا رأيتم عيني توم، فستدركون أنهما قادرتان على إنقاذكم من أهوال لا تُطاق. إنهما أشبه بمناظر طبيعية متداخلة.”

أما عن أكبر سوء فهم يُحيط به، يقول توم كروز:

“لا أدري حقًا. لستُ جالساً هنا أفكر في هذه الأمور. لا أفكر فيها أبداً. أنا أركز أكثر على المستقبل. أنا أعيش الحاضر وأتطلع إلى المستقبل.”

“لستُ أسير الماضي. هناك متعة الإبداع، ومتعة الإنجاز، ودائماً ما يكون هناك حلم جديد. دائماً ما يكون هناك حلم أكبر.”

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=74975
شارك هذه المقالة