المنارة / متابعات
تصاعد الخلاف بين رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك والمخرج أليكس غيبني، بعد تحرك الفريق القانوني لماسك ضد الفيلم الوثائقي الذي يتناول حياته، والذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي، بسبب ما وصفه محاموه بادعاءات مضللة تتعلق بدور شبكة «ستارلينك» في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.
وأرسل أليكس سبيرو، محامي ماسك، إنذارًا قانونيًا إلى المخرج.
كما محذرًا من طرح الفيلم تجاريًا بصورته الحالية، ومعتبرًا أن التلميحات التي تربط بين خدمات الأقمار الصناعية التابعة لشركة «سبيس إكس» ونتائج الانتخابات تتجاوز مجرد طرح تساؤلات إلى الإيحاء باتهامات خطيرة دون أدلة كافية.
ويقدم الفيلم صورة موسعة عن حياة ماسك المهنية والشخصية.
ويضم من بين المشاركين فيه آشلي سانت كلير، التي تتحدث عن علاقتها السابقة برجل الأعمال وطفلهما.
رواية آشلي سانت كلير تفتح باب الجدل حول إيلون ماسك
وخلال الفيلم، تعيد سانت كلير طرح مزاعم سبق أن تحدثت عنها علنًا.
وتتعلق بمحادثات قالت إنها جرت بينها وبين ماسك ليلة الانتخابات الأمريكية.
وبحسب ما ورد في التقرير، تحدثت سانت كلير عن عبارة نسبت إلى ماسك بشأن وجود ما وصفته بـ«خلل في المصفوفة».
وظهور آلاف الليزرات في الفضاء، وربطت ذلك، من وجهة نظرها، بقدرة شبكة «ستارلينك» على نقل البيانات بسرعة كبيرة.
كما طرحت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الإمكانات التقنية قد سمحت لماسك بالحصول على معلومات انتخابية قبل الإعلان الرسمي عن النتائج.
من خلال أنشطة مرتبطة بلجنة العمل السياسي America PAC التي أسسها.
هذه الرواية أصبحت إحدى النقاط التي أثارت اعتراض فريق ماسك، خصوصًا مع طرحها داخل الفيلم في سياق يتناول الانتخابات ودور رجل الأعمال فيها.
فيما قد يوحي بوجود صلة بين تقنيات الأقمار الصناعية ونتيجة السباق الرئاسي.
محامي إيلون ماسك يرد: «ستارلينك» لم تشارك في فرز الأصوات
في المقابل، رفض أليكس سبيرو هذه المزاعم، مؤكدًا في الإنذار القانوني أن شبكة «ستارلينك» لم تكن مرتبطة بعمليات فرز الأصوات في الانتخابات الأمريكية.
وأشار إلى أن مسؤولين انتخابيين في عدد من الولايات، إلى جانب باحثين مستقلين في مجال الأمن السيبراني ومدققي حقائق.
بينما سبق أن نفوا الادعاءات المتعلقة بإمكانية استخدام الأقمار الصناعية للتلاعب بالأصوات أو التأثير في عملية الفرز.
كما قدم تفسيرًا تقنيًا لعبارة «الليزرات في الفضاء».
وموضحًا أنها تشير إلى تقنية الاتصالات بالليزر المستخدمة لربط بعض أقمار «ستارلينك» ببعضها، وليس إلى نظام لجمع نتائج الانتخابات أو فرزها.
ووفقًا لرسالة المحامي، فإن فريق ماسك حاول تقديم معلومات وشهادات لصناع الفيلم بشأن هذه النقاط.
إلا أنه يرى أن تلك التوضيحات لم تؤخذ بالقدر الكافي في الاعتبار.
ومن جانبه، يضع الفيلم حياة ماسك ومسيرته وشبكة علاقاته في إطار وثائقي أوسع.
بينما يواجه الآن اعتراضًا قانونيًا قبل طرحه تجاريًا، لتتحول مشاركته في مهرجان البندقية من مجرد عرض سينمائي إلى نقطة جديدة في سلسلة المواجهات المرتبطة باسم الملياردير الأمريكي.







