المنارة: متابعات
تعرض الفنان القدير عبدالعزيز المفرج، المعروف باسم “شادي الخليج”، لوعكة صحية، فتم إدخاله إلى المستشفى الأميري للمرة الثالثة على التوالي.
جاء ذلك نتيجة تعرضه للإجهاد وبعض المتاعب الصحية التي عاودته مجدداً.
وقال نجل “شادي الخليج”، أمين الصندوق وعضو مجلس إدارة جمعية الفنانين الكويتيين، علي المفرج، أن والده شعر بالتعب، وأدخل إثر ذلك المستشفى للمزيد من الاطمئنان على حالته الصحية، وحتى يكون تحت الرعاية الطبية.
وثمن المفرج الاهتمام والجهد الذي بذله الطاقم الطبي والإداري في المستشفى الأميري، متمنياً الشفاء والسلامة لوالده، ولا نملك سوى دعوات أهل الكويت له.
يعتبر عبدالعزيز المفرج من أعلام الساحة الغنائية الكويتية، حيث ترك بصمات لا تُنسى في تاريخ الفن الوطني.
كما أن شادي الخليج له دور بارز في إغناء المشهد الفني الكويتي، خاصة من خلال تقديمه لأوبريتات وطنية خالدة ما زالت عالقة في ذاكرة الجمهور.
وعلى امتداد مسيرة فنية طويلة تجاوزت ستة عقود، قدم أعمالا وطنية وعاطفية وتراثية مازالت حاضرة في ذاكرة الجمهور، وأسهم في ترسيخ الهوية الغنائية الكويتية والخليجية من خلال اختياراته الفنية الراقية وحرصه على تقديم الكلمة الهادفة واللحن الأصيل.
ولم يكن حضوره مقتصرا على الغناء فقط، بل كان أحد الأسماء التي لعبت دورا مهما في دعم الحركة الفنية والثقافية بالكويت، وظل نموذجا للفنان الملتزم بقضايا وطنه ومجتمعه، فاستحق مكانته المرموقة في قلوب الناس قبل أن يحصد التكريمات والجوائز والتقدير الرسمي والشعبي.








