المنارة: الرباط
عادت الفنانة المغربية أسماء لمنور إلى جمهورها في مهرجان «موازين إيقاعات العالم» بدورته الحادية والعشرين، التي استضافتها العاصمة المغربية الرباط، بعد غياب استمر نحو تسع سنوات.
وأحيت الفنانة حفلها على منصة النهضة المخصصة للموسيقى الشرقية، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت من محبيها.
أسماء لمنور تتألق في موازين
ظهرت أسماء لمنور مرتدية القفطان المغربي التقليدي، وقدمت باقة من أشهر أغانيها التي حظيت بتفاعل واسع من الجمهور.
وافتتحت الحفل بأغنية «ها حنا جينا» الخاصة بالمنتخب المغربي لكرة القدم. وكانت قد قدمتها للمرة الأولى خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم 2022 في قطر.
كما أعادت أداء الأغنية احتفاءً بمشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أغنيات متنوعة وتفاعل جماهيري
على مدار أكثر من ساعة، تفاعل الحضور مع مجموعة من الأغنيات التي جمعت بين الطرب والرومانسية. ومن أبرزها «صبية» و«صافي» و«جونيمار» و«عندو الزين» و«سيد الغرام».
كذلك قدمت أغنية «كن منصفا يا سيدي القاضي»، التي جمعتها سابقاً بالمطرب العراقي كاظم الساهر.
ألبومات جديدة قيد التحضير
وخلال مؤتمر صحفي سبق الحفل، كشفت الفنانة المغربية، التي ابتعدت عن المهرجان منذ عام 2017، أنها تضع اللمسات الأخيرة على ألبومها الخليجي الجديد.
وأوضحت أنها عملت على الألبوم لأكثر من ثلاث سنوات. كما أكدت حرصها على مراجعة جميع تفاصيله الفنية بدقة، وهو ما استغرق وقتاً طويلاً.
وأضافت أنها تجهز في الوقت نفسه ألبوماً مغربياً جديداً يضم خمس أغنيات.

نجوم شاركوا في المهرجان
استضاف مهرجان موازين خلال الأيام الماضية عدداً من الفنانين العرب، من بينهم السورية ميادة الحناوي، والمصرية مروة ناجي على مسرح محمد الخامس.
كما شهدت منصة النهضة حفلات للمصري حسن شاكوش، والعراقي ماجد المهندس، والمغربي نسيم حداد.
لمحة عن أسماء لمنور
تُعد أسماء لمنور من أبرز المطربات في المغرب والعالم العربي. وبدأت مسيرتها الفنية عام 1995 عبر مشاركتها في مهرجان «أنغام» الذي نظمته الإذاعة والتلفزة المغربية.
وحصلت خلال المهرجان على جائزة أفضل أداء، إلا أن انطلاقتها الفنية الفعلية جاءت عام 2002.
واشتهرت بلقبي «ملكة الأندلس» و«صوت المغرب»، وحققت نجاحات واسعة على الساحة العربية.
كما غنت شارات عدد من المسلسلات والأفلام التلفزيونية المغربية، وأحيت جولات فنية مع فرقة أورينتال مود في الدنمارك والسويد، إضافة إلى مشاركات فنية في مصر وعدة دول عربية.








