المنارة: أبوظبي
قالت أميرة بوكدرة، رئيسة مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين: “يوم المرأة الإماراتية ليس وقفة عند منجز مضى. بل هو إطلالة على مستقبل تواصل فيه ابنة الإمارات حضورها بثقة ووعي”.
وأضافت: “تعرف المرأة الإماراتية قيمة رسالتها. كما تدرك أن الريادة ليست محطة نصل إليها، بل مسؤولية تتجدد وأثر يبقى”.
ومن هنا، أوضحت أن شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» يعبر عن وطن يستمد قوته من تكامل أبنائه وبناته. كما يعكس إرادة تمضي بالإمارات نحو آفاق أرحب.
المرأة الإماراتية في المشهد الثقافي
وأضافت: “في رحاب الثقافة، لم تكن المرأة الإماراتية حضورًا مكملًا. بل كانت من صانعات المشهد الثقافي”.
وتابعت: “كتبت لتمنح الذاكرة صوتًا، ونشرت لتعطي الأفكار مساحة أوسع. كذلك ترجمت لتبني بين الثقافات جسورًا من الفهم والحوار”.
وبحسها الإبداعي وارتباطها بهويتها، أسهمت المرأة الإماراتية في إثراء الأدب الإماراتي. ومن ثم، منحته صوتًا واثقًا يمتد صداه إلى فضاءات عربية وعالمية.
من التمكين إلى الريادة
وأكدت أميرة بوكدرة: “ما حققته ابنة الإمارات لم يكن وليد الصدفة. بل كان ثمرة رؤية قيادية آمنت بها، وأسرة دعمتها، ومؤسسات أتاحت لها الفرصة”.
وأضافت أن المجتمع رأى في نجاح المرأة إضافة إلى رصيده الحضاري. ولذلك، انتقلت المرأة من التمكين إلى الريادة.
كما انتقلت من مرحلة إثبات القدرة إلى صناعة التحول. ويعكس هذا المسار ما حققته المرأة الإماراتية من حضور وتأثير في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، أكدت بوكدرة أن دعم المرأة يمثل جزءًا أساسيًا من مسيرة التنمية الثقافية. كما يسهم هذا الدعم في تعزيز حضورها داخل صناعة النشر.
دعم المرأة في صناعة النشر
واختتمت قائلة: “في جمعية الناشرين الإماراتيين، نرى في كل كاتبة وناشرة ومترجمة إماراتية طاقة قادرة على إغناء المعرفة”.
وأضافت أن هذه الطاقات ترفد صناعة النشر برؤى جديدة. كذلك أكدت مواصلة دعم هذا الحضور وتعزيز دور المرأة في القطاع.
وقالت: “سنبقى أوفياء لمسؤوليتنا في دعم هذا الحضور، لتبقى الإماراتية شريكة في كتابة مستقبل الثقافة بالكلمة والفكر والإبداع”.
وفي ختام حديثها، أكدت أهمية مواصلة مسيرة الإنجاز. وقالت إن المرأة الإماراتية تضيف إلى قصة وطنها فصولًا جديدة، “نظهر بها جميعًا أقوى وأفضل”.








