المنارة: متابعات
طرح الفنان المصري محمد منير أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان «يسألوا عنك» عبر منصة «يوتيوب» وعدد من منصات الفيديو الأخرى. تأتي هذه الخطوة في إطار مواصلته لتقديم أعمال تجمع بين الطابع الغنائي المميز وروحه الفنية الفريدة.
وجاء طرح الكليب بعد حالة من الترقب بين جمهور محمد منير، الذي كشف خلال الفترة الماضية عن العمل الجديد، لتأتي الأغنية اليوم وتلقى اهتمامًا واسعًا من محبيه ومتابعي مسيرته الفنية.
تحمل الأغنية كلمات رومانسية تتغزل في المحبوبة، وتدور حول الانبهار بجمالها والتعلق بها، مع استخدام تعبيرات شعبية بسيطة تجمع بين العاطفة وخفة الظل.
كلمات الأغنية
ومن أبرز كلمات الأغنية:
«شايف رسم الشفايف وشعرك سايح الكتاف
سامع عنك وعارف بس اللي سمعوا غير اللي شاف»
وتتواصل الأغنية في التعبير عن شدة الإعجاب، حيث يقول:
«الصبر قصاد عنيكي محتاج قوة وعزيمة
مقدرش أصبر عليكي
أنا هفضل أحب فيكي لو كان حبك جريمة»
كما تتضمن الأغنية مقطعًا آخر يحمل طابعًا مرحًا، يقول فيه:
«يسألوا عني في مسائل وما فيش حل إلا جوز عيون
بيجننوا كل عاقل ويزيدوا المجنون جنون»
وتختتم كلمات الأغنية بمزيد من التعبير عن الرغبة في الارتباط والاقتراب من المحبوبة، فيقول:
«هكتب عنك قصايد وهزيدك من الشعر بيت
يا حبيبتي القلب رايد إن أنا وإنتي يجمعنا بيت».
ويأتي كليب «يسألوا عنك» ضمن الأعمال الجديدة التي يحرص محمد منير من خلالها على التواصل مع جمهوره وتقديم أغنيات تحمل بصمته الخاصة، مع الحفاظ على حضوره المختلف في الساحة الغنائية المصرية والعربية.
لمحة عن محمد منير
محمد منير، مغني وممثل ودفّاف مصري، يُعرف بموسيقاه التي يخلط فيها الجاز بالسلم الخماسي النوبي، وكلمات أغانيه العميقة، وأسلوب أدائه ومظهره غير الملتزم بتقاليد الطرب والمطربين، وبخاصة شعره النامي وطريقة إمساكه بالميكروفون ووقوفه وحركاته العصبية الغريبة أثناء الغناء.
عرف منير بأدائه التلقائي والخارج عن آداب الأداء المعروفة للمصريين، فلم يشاهد في بدلة أو ثابتا أمام الميكروفون، وحركاته العصبية، ولهجته الهجين بين القاهرية والأسوانية.
كما أن ارتباطه بأشعار الصف الأول من شعراء العامية المصرية وقواميسهم المغايرة الخالية من النبرة الرومانتيكية التي سادت منذ أواخر القرن التاسع عشر وموسيقاه المنفصلة عن الطرب الكلاسيكي، جعل الكثيرين ينكرونه ولكنه في المقابل أعجب الشباب بل وجمهور المهرجانات، وأطلق عليه محبوه في مصر «الملك» تيمنًا باسم ألبومه السياسي الشهير. وقد استطاع منير أن يحطم في التسعينيات صورته كمغن للمثقفين، وصار من المألوف أن تسمعه في الشارع.








